فإن أظهر ذلك وناظر عليه، كان كافرًا يستتاب، فإن تاب وإلا قتل، وعجّل الله بروحه إلى الهاوية والنار الحامية، وإن أخفى ذلك وأسرّه كان زنديقًا، فيقتل متى ظهر عليه، ولا تقبل توبته إن تاب، لأن حقيقة توبته لا تعرف. ثم قال: فيقتل مثل هؤلاء، ويراح المسلمون من شسرهم، ولفشاء الفساد بينہم في دينہم. وهؤلاء قوم يُسمّون الباطنية، لم يزالوا من قديم الزمان ضلًالًا في الأمة، معروفين بالخروج من الملة، يُقتلون متى ظهر عليهم، وينفون من الارض، متي اتموا بذلك، ولم يثبت عليه، وعادتهم التصلح والتدين، وادّعاء التحقيق وهم على أسوا طريق. فالحذرَ کل الحذر منهم، فإنهم أعداء الله وشر من اليهود والنصاري، لانهم قوم لا دين لهم يتبعونه، ولا رب يعبدونه، وواجب على كل من ظهر على أحد منهم، أن ينهي أمره إلى ولاة المسلمين، لي حکموافيه بحکم الله. ثم قال: فمن لم يقدر على ذلك غير بلسانه، وبين للناس بطلان مذهبهم وشر طويتهم، وئه عليهم بقوله مهما قدر، وحذر منهم مهما أستطاع، ومن عجز عن ذلك غير بقلبه، وهو أضعف المراتب. ويجب على ولي الأمر، إذا سمع بمثل هذا
التصنيف البحث خعنه. وجمع نسخه حيث وجذها، وإحراقها، وأذب من اتهم بهذا المذهب أو نسب إليه أو عرف به، على قدر قوة التهمة عليه، إذا لم يثبت عليه، حتى يعرفه الناس ويحذروه، والله ولي الهداية بمونه وفضله). کتبه عيسي الزواوي المالكي. انتهى باختصار. وهذا السؤال، أظنه كان في آخر العشر الأول من القرن
الثامن، أو أول سنة من العشر الثاني منه.
و جري نخو من هذا السؤال، في آخر القرن الثامن، في دولة الملك الظاهر برقوقي (?) ، صاحب الديار المصرية والشامية، وأجاب عليه جماعة من العلماء المعتبر ين من أرباب المذاهب، بأن الكلام المسؤول عنه كفر، إلى غير ذلك مما
منهم:
)Y (انظر «تاريخ ابن اياس» (? / ?) ، و «الضوع اللامع)