الصفحة 18 من 37

ومن هؤلاء المتصوفة: ابن عربي، وابن سبعين، وابن برجان ("") ، وأتباعهم، ممن سلالث سبيلهم ودان بنخلتهم، و لهم تواليف کثيرة يتد اولونها، مشحونة من صريح الکفر، ومستهجن البدع، وتأويل الظواهر لذلك على أبعد الوجوه

(1) فتسميتها - والحال هكذا - مخالفة لمنهج السلف الصالح من

الصحابة والتابعين كما لا يخفى على المتأملين!!

(2) هو عبد السلام بن عبد الرحمن، المتوفي سنة (526 هـ) ترجمته في (سير أعلام النبلاء) (29 / V2) ، وقارن بتعليق الأستاذ فؤاد سيد علي «العقد الثمين» (? / ?) هنا.

وأقبحها، مما يستغرب الناظر فيها من نسبتها إلى الملّة أو عدّها في الشريعة.

ثم قال: وليس ثناء أحسد على هؤلاء حجة للقول

بفضله، ولسوبلغ المثني ما عسى أن يبلغ من الفضل؛ لأن الكتاب والسنة، أبلغ فضلًا وشهادة من كل أحد، ثم قال: وأما حكم هذه الكتب المتضمنة لتلك العقائد المضلّة، وما يوجد من نسخها بأيدي الناس، مثل: «الفصوص) و (الفتوحات) لابن عربي، و «البذ» (?) لابن سبعيار، ولا خلع النعلين» لابن قيسي (") و (عين اليقين) لابن برجان، وما أجدر الكثير من شعر ابن الفارض"، والعفيف التلمساني، وأمثالهما، أن تُلحق بهذه الكتب. وكذا شرح ابن

(1) هو (بد العارف) منه نسخة خطية بمكتبة جار الله في

استانبول (رقم: ) .

/)» ?) التوق (نحور ه) ترجمه الذهبي في «اليزان (

(?) التوقي سنة (? ه) ترحمته في (لسان الميزان ) ) (4 /

الفرغاني"اللقصيدة التائية من نظام ابن الفارض، فالحک في هذه الكتب كلها وأمثالها، إذهاب أعيانها متى وُجدت، l ، بالتحريق بالنار والغسل بالماء، حتي اين محي أثر الكتابة"

في ذلك من المصلحة العامة في الدين، بمخوالعقائد المضلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت