ثم قال: فيتعين على وفي الأمر، إحراق هذه الكتب دفعًا للمفسدة العامة، ويتعين على من كانت عنده التمكين منها للإحراق، وإلا فينزعها منه وفي الأمر، ويؤدبه على معارضته في منعها؛ لأن وفي الأمر لا يُعارض في المصالح العامة. انتهى باختصار.
وقوله: وليس ثناء أحد على هؤلاء حجة، انها ذکره؛
لأن في السؤال الذي أجاب عنه: وهل ثناء الشيخ أبي الحسن الشاذلي"- إن ضخ - حجة تنهض على فضل"
(?) التوف سنة (? ه) و انظر «معجم المؤلفين» (? /
(ص ?) .
مصنف هذا الکتاب - يعني: الفصوص لابن عربي فيلتمس له أحسن المخارج أو لا؟
ذکر شيء نما ر آيته للناس في آمر ابن عربي غير ما سبق في هذا السؤال
ک لي مي
الناسي ("") يقول: سمعت ابن دقيق العيد"يقول: سالت ابن عبد السلام (?) عن ابن عربي. فقال: شيخ سوء کذاب،"
(1) المتوفي سنة (V64 هـ) ترجمته في (الدرر الكامنة) (2 /
(2) المتوفي سنة (724هـ) ترجمته في (الوافي بالوفيات) (1 /
و) التوفي سنة (? ه) ترجمته في «الدرر الکامنة» (/
(8) هو الإمام العز تقدمت ترجمته، وهذا الخبر عنه، وانظر (سير
اعلام النبلاء» ( / ? - ?) .
12 -ووجدت بخط الحافظ أبي الفتح ابن سيد الناس، وأنبأني عنه غير واحد: سمعت الشيخ الإمام الحافظ الزاهد العلامة أبا الفتح محمد بن علي بن وهب القشيري"يقول: سمعت شيخنا الإمام أبا محمد بن عبد السلام، و جري ذکر"