كذاب، فقلت له: وكذاب أيضًا؟ قال: نعم، تذاكرنا يومًا بمسجد الجامع بدمشق، التزويج بجواري الجن. فقال: هذا فرض محال؛ لأن الانسي جسم کثيف، والجسن روح لطيف، ولن يعلو الجسم الكثيف الروح اللطيف، ثم بعد قليل رايت به شجة. فسألته عن سببها. قال: تزوجت امرأة من الجن، ورُزقت منها ثلاثة أولاد، فاتفق يومًا أن تفاوضنا فاغضبتها، فضربتني بعظم، حضلت منه هذه الشجّة وانصرفٹ، فلم أرها بعدها، أو معناه. انتهي. و ما ذکره الامام اين عبد السلام من أوصاف ابن عربي المذمومة، Y ?.) صفات أولياء الله تعالي، و وجه? تکذيبه في
(?) هو ابن دقيق العيد، التقدمة ترجمته.
ولا إنسية، ويرزق منها ثلاثة أولاد في مدة قليلة. ولا يُعارض ماصخ عن ابن عبد السلام، وي ذم ابن عربي، ما حکاه عنه الشيخ عبد الله بن أسعد اليافعي (1) في كتابه (الإرشاد والتطريزا"لأنه قال: وسمعت أن الشيخ الفقيه الإمام عزر الدين بن عبد السلام، كان يطعن في ابن العربي، ويقول: هورزنديق، فقال له يومًا بعض أصحابه: أريد أن تُريني القطب. فأشار إلى ابن عربي، وقال: هذاك هو، فقيل له: فانت تطعن فيه؟ فقال: حتي اصون ظاهر الشرع، آوکيا قال، رضي الله عنهما، أخبر في بذلك غير واحد ما بين مشهور بالصلاح والفضل، ومعروف بالدين، ثقة عدل من أهل الشام ومن أهل مصر. إلا أن بعضهم روى: أريد أن"
فريني وليا، و بعضيهم روي القطب"، انتهي."
وإنما لم يكن ما حكاه اليافعي معارضًا لما سبق من ذم ابن
(?) المتوفي سنة (? ه) ترجمته ي «الدرر الکامنة» (? /
(?) انظر «تاريخ بروکليان» (? / ?) .
(2) وهذا اضطراب واضح!!