فهرس الكتاب
من خط ابن عربي في الکلام علي قوله تعالي: *ان الذين كفروا» الآية: ستروا محبتهم. وسواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم *: استوى عندهم إنذارك وعدم إنذارك، لما جعلنا. عندهم، ولا يؤمنون» بك، ولا يأخذون عنك، إنما يأخذون عنا، وختم الله على قلوبهم به فلا يعقلون إلا عنه، *ژوعلي سمعهمه، فلا يسمعون إلا منه، ووعلى أبصارهم غشاوة)، فلا يبصرون إلا منه، ولا يلتفتون إليك ولا إلى ما عندك، بما جعلناه عندهم، وألقيناه إليهم، وولهم عذاب» من العذوبة و عظيم *. انتهي.
? 22 - وقد بين شيخنا فاضل اليمن شرف الدين إسماعيل ابن أبي بكر، المعروف بابن المقرئ الشافعي"من حال ابن عربي ما لم يُبَيِّنه غيرها؛ لأن جماعة من صوفية زبيد أوهموا مَنْ ليس له كثير نباهة، غلو مرتبة ابن عربي، وفي العيب عن کلامه، و ذکر ذلملک شيخنا ابن المقري ء مع شيء من حال"
الصوفية المشار إليهم، في قصيدة طويلة من نظمه"، فقال فيا انشدنيه اجازة::"
ألا يا رسول الله"مغارة ثائر غيو? على خرماته والشعائر نجاط ها الاسلام غان يکيذه? rت ويرميه من تلبيسي به بالفواقر"
كبار المعاصي عندها كالضغائر خواهن کتب حارب الله را سايي وغرّ بها من غر بين الحواضر
تجاسر فيها ابن الغريبي واجترى على الله فيما قال كل النجاشر فقال بأن الرب والعبيذ واجدّ شمسي
(1) أوردها العلامة المقبلي في «العلم الشامخ» (4 - ه - 508)
بتامھا. (?) هذا اخطاب والنداء لايکون لا لله العظيم جلب شأنه!!
و انکر تکليفًا اذ العبذ عنده
"س r"2 وخطا إلا من يرى الخلق صورة و هوية لله ع: عند ا لتناظر
وقال تجلى الحق في كل صورة تجلي عليها فهي خدي الظاهر
و انکر آن الله يغيي عن الوري
کاظل فِي التھليل ميزابنفيهِ وإثباته مُستجمالًا للمُغايسر
وقال الذي ينفيه عينسن الذي اتي به مُثبتًا لا غير عند التجاور