فهرس الكتاب
فأفسد معنى ما به الناس أسلموا و الغاه? الغا بينات التهاتر
ليے اعاديه من أمثال هذي الكبائر
فقال عذاب الله عذب ورينا
وقال ? الله يغص في الوري فيا ثم تحتاج لعافي وغافر
وقال مُراد الله وفق لأمره فيا کافِرُ إلا مُطيع الأوامر
وگل آمري ء عند المهيمن مرتضى سعيد فيا عاصر لديه بخاسر * وقال يموتُ الكافرون جميعهم وق آمَنوا غير الفاجا الْبَادِر وما خص بالإيمان فرعون وخذه س به لدي موته بلعم گل الکوافر
فکذبه? يا هذا تکن خير مؤ من والا فضد فه? تگن شر کافر وأثنى على من لم يجب نوح إذ دعا محـ إلى ترك ودّ أو سُواع و ناسبر
وسمي جهولًا من بيطاوغ آمره? على تركها قول الكفور المجاهر
ولم ير بالطوفان إغراق قومه وره? علي من قال ره? المناکتر
وقال بلي قد أغرقوا في معارفي ميں' العلم والباري لهم خير ناصر
کہا قال فارُٹ عادُ بالقُرُب واللَّقا من الله في الدنيا وفي اليوم آلاخر
وق آلخبرالہ اري بلغتته لهم و ابعاد هم فآغجبله? من مکابر
وض ق فرعونًا وصخخ قوله? أنا الرّب الاغلى وأرتضى كل سامر
و اثني علي فرعون بالعلم والذکا وقال بموسي عجلة المتبادر
وقال خليل الله في الذبح واجم و رؤ يا آببنه تحتاج تعبير عابر
يُعظم أهل الكفر والأنبياء لا يعاملهم إلا بخط المقادر
و?شني على الأصنام خيرًا ولايري لها عابدًا عن عصبي آمار امر و کم من جراءات على الله قالها اس وتحريفبِ اياتِ لسوء تفاسيس
ولم يتورط فيه غير محاذر
وقال سيأتينا مسن الصين خاتم من الاوليا للاولياء الاکابر
ق تق?
له رتبة فوق النبي ورتبة له دونه? فأغجب لهذا الشافر
فرنبئة الغليا تقول لأخذه عن الله لا وخيًا بتوسيط آخر ويُنبئه الدّنيا تقول لأنه"بع س التابعيه في الأمور الظواهر وقال آثباغ المضطفي نيس واضعًا عي لمقداره الأغلى وليس بحاقر"
وقال بأن الأنبياء جميع هم بمِشکاة ہذا تشنضي فِي ال ياجر وقال فقال الله لي بعد مدة محمد في