الصفحة 3 من 37

سمع من: آبي عبدالله محمد بن سعيد بن زرقون، وأبي بكر بن الجذ، ومن أبي بکر محمد بن خلف بن صاف المقريء، ومن أبي الوليد جابر بن أبي أيوب الحضرمي، وغيرهم. وبسبتة"من أبي محمد بن عبيد الله - يعني الحجري -"

وغيره. وبأشبيلية من أبي محمد عبد المنعم بن محمد الخزرجي لما

قدم عليهم، والقاضي أبي جعفر بن مضاء. وبمرسية من القاضي أبي بكر بن أبي حمزة وغيره. وذكر أنه لقي عبد الحق بن عبد الرحمن الأزدي بجاية،

(?) ي (الأصل) نجية، بالمثناة التحتية المشددة، والتصحيح مسر

«تکملة کمال الاکال» (?) لابن الصابوني، فقد ضبطها

بالحروف، وانظر ترجمته في (معرفة القراء الكبار) (2 / 64ه)

(?) «معجم البلدان» (? / ?) لياقوت.

قال: وفي ذلك نظر، وأن الحافظ السلفى أجازله، وأحسنها الإجازة العامة.

الطالقاني، ومن أبي المكارم فضل الله بن محمد النوقاني. انتهي ما ذکره ابن مشدي من شيوخه. وقد طعن الحافظ الذهبي (?) في سماع ابن عربي من الطالقاني، وقال: هذا إفك بين، ما لحقه، وذكر أنه سمع بدمشق من قاضيها الجمال بن الحرستاني. وذكر غير الذهبي أن ابن عربي سمع بمكة (جامع الترمذي) من زاهر بن رستم، و رأيت ما يدل لساعه من

البخاري)، في نسخة بيت الطبري، بخط ابن عربي،

وكان جاور بمكة مدة سنين، وألف فيها كتابه الذي سماه

(?) انظر «تاريخ الاسلام» (ج، قي:، ? - ? ? /

آياصوفيا: ?)، له.

ب- «الفتوحات الکية» ، وله تواليف أخر، منہا: کتاب (فصوصيس الحکم»(?) و شعر کثير (?) جيد من حيث الفصاحة، إلا أنه شأنه (8) بتصريحه فيه بالوخدة المطلقة. وصرّح بذلك في كتبه. وقد بين الشيخ تقي الدين ابن تيمية الحنبلي") شيئًا من حال الطائفة القائلين بالوحدة")، وحال ابن عربي منهم بالخصوص، وبين بعض ما في كلامه من الكفر، ووافق على تكفيره بذلك جماعة من أعيان علماء عصره، من الشافعية والمالكية والحنابلة، لما سئلوا عن ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت