وقد رأيت أن أذكر شيئا من ذلك، مع شيء آخر من
(?) وهو مطبوع متداول. (Y) وهو مطبوع أيضًا، ولشيخ الإسلام ابن تيمية نقد عليه،
طبع ضمن «مجموع الفتاوي» (? / ? - ?) له. (?) له ديوان شعر مطبوع قديها جذافي مصر، و (8) في (الأصل) : شابه، ولعلي الصواب ما أثبت. (ه) انظر «مجموع الفتاوي» ( / ? - ) وغيرها.) ? (في رسالته(حقيقة مذهب الاتحاديين) المطبوعة ضمن
«مجموع الفتاوي» (? / - ه) .
ک لام الناس في ابن العربي هذا،. i (في أمره مس الالتباس علي کثير من الناس، نعوذ بالله ممل الضلال، ونسأله التوفيق l فيه صلاح ايال(?) .
(1) وللمصنف رحمه الله رسالة خاصة في ابن عربي وعقائده،
وفتساوى العلماء به، اسمها (تحذير النبيه والغبي من الافتتان بابن
عربي» که ذکر ذللث البرهان البقاعي دي کتابه (تنبيه الغبي) (ص ?) تحقيقي عبد الرحمن الوکيل.
السؤال الذي وجه للعلماء في ابن عربي
ونصل السؤال الذي أفتى فيه ابن تيمية، ومن أشرنا إليه
من الأئمة: ما يقول السادة أئمة الدين وهداة المسلمين في كتاب بين أظهر الناس، زعم مُصنفه أنه وضعه وأخرجه للناس، بإذن النبي بيئة، في منام زعم أنه رآه، وأكثر كتابه ضدّ لما أنزل الله من كتبه ألمنزَّلة، وعكس وضدّ لما قاله أنبيائه. فمما قال فيه: إن آدم إنها سُمي إنسانًا، لأنه من الحق
بمنزلة إنسان العين من العين، الذي يكون به النظر. وقال في موضع آخر: إن الحق المنزه، هو الخلق المشبه. وقال في قوم نوح: إنهم لو تركوا عبادتهم لود وسواع
ويغوث ويعوق، لجهلوا من الحق أكثر مما تركوا. ثم قال: إن للحق في كل معبود وجهًا يعرفه من يعرفه، ويجهله من يجهله، فالعالم يعلم من عبد، وفي أي صورة ظهر
حين غبد، وإن التفريق والکثرة، كالأعضاء في الصورة
ثم قال في قوم هود: إنهم حضلوا في عين القرب، فزال.