البعد، فزال به حر جهنم في حقهم، ففازوا بنعيم القرب من جهة الاستحقاق، فما أعطاهم هذا الذوقي اللذيذ من جهة المنة، وإنما استحقته حقائقهم من أعمالهم التي كانوا عليها،
نه وکانوا عليي صراط مستقيم. ثم أنكر فيه حُكم الوعيد في حق من حقت عليه كلمة
العذاب من سائر العبيد. فهل يكفر من يُصدّقه في ذلك، أو يرضى به منه، أم لا؟ وهل يأثم سامعه إذا كان بالغًا عاقلًا، ولم ينكره بلسانه
أو بقلبه، أم لا؟ أفتونا بالوضوح والبيان، كما أخذ الله على العلماء الميثاق
بذلك، فقد أضر الإهمال بالجهال.
ذكر جواب من ذكرنا من الأئمة عن هذا السؤال
? - جواب ابن تيمية (1) :
(الحمد لله زرسي العالمين هذه الکليات المذکورة
2 * ع م * أححة م س، ?"? ?»، هم f ، به: حجرع من حخقي - تعالي وتعد لمس س- و بعصر منه د • وانه افضس j
أجزائه وأعاضه، وهذا هو حقيقة مذهب هؤلاء القوم، وهو
مس ہي
: -. إن الحق المنزه هو أخنق المشبه.
(1) وهو شيخ الإسلام وعلم ألأعلام، توفي سنة (728هـ)