وذكر ابن تيمية كلامًا لابن العربي - ليس في السؤال - في هذا المعنى، قال فيه ابن عربي: فهو عين ما ظهر، وعين ما بطن في حال ظهوره، وما ثم من يراه غيره، وما ثم من يبطن عنه سواه، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه- وهو المسمي آبو C . سعيد الراز (?) - وغير ذلك من الأسماء المخدّثات ثم قال ابن تيمية بعد ذكره كلامًا آخر لابن عربي في المعنى: فإن صاحب هذا الكتاب المذكور، الذي هو (فصوصں الحکم) وأمثاله، مثل صاحبه الضذر القونوي"، والتلمساني"، وابن سبعين")، والششتري")، وأتباعهم، مذهبهم الذي هم عليه: أن الوجود واحد، ويسمون أهل وحدةالوجود، وي عون التحقيق و العرفان، و هم جعلون
(?) توفي سنة (? هـ) ترجمجته في «طبقات الاولياء» (?: -
وجود الخالق عين وجود المخلوقات، فکل ما تتصف به
ثم قال ابن تيمية: ويکفيل بکفر هم آن من اخف أقوالهم: إن فرعون مات مؤمنًا بريئًا من الذنوب. كما قال - يعني ابن عربي - وکان موسي قرة عين لفرعون، بالايان الذي أعطاه الله عند الغرق، فقبضه طاهرًا مطهرًا، ليس فيه شيء من الخبث، قبل أن يكتب عليه شيء من الأثلام، والإسلام يجب ما قبله، وقد غلم بالاضطرار، من دين أهل - ? 8 ? الملل: المسلمين واليهود والنصارى؛ أن فرعون من الكفر الخلق.
قال: فإذا جاؤوا إلى أعظم عدو لله من الإنس والجن، أو من
که مو کله التي هو من اغظم أعدائه، فجعلوه مصيبا محقافيها کفره به الله، عُلم أن ما قالوه أعظم من كفر اليهود والنصارى، فكيف بسائر مقالاتهم؟
وقد اتفق سلف الأمة وأئمتها، على أن الخالق تعالى