فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 342

فَإِذا كَانَ وَاسع الْجرْح فَهُوَ

منجل

فَإِن كَانَ مضطربا فَهُوَ

عاسل

فَإِن كَانَ سنانه نَافِذا قَاطعا فَهُوَ

لهذم

فَإِن كَانَ صلبا مستويا فَهُوَ

صدق

فَإِذا نسب إِلَى أَرض يُقَال لَهَا الْخط فَهُوَ

خطى

فَإِذا نسب إِلَى امْرَأَة يُقَال لَهَا ردينة تعْمل الرماح فَهُوَ

ردينى

فَإِذا نسب إِلَى ذى يزن فَهُوَ

يزنى

فَإِذا أُرِيد نَبَات الرماح قيل

الوشيح والمران

قَالَ أَبُو عَمْرو

والوشيح الرماح واحدتها وشيحة وَفِي الْقَامُوس

النشيص الرمْح المنتصب كالنصوص

فصل فِي تَرْتِيب النبل

عَن اللَّيْث أول مَا يقطع الْعود يقتضب يُسمى قطعا ثمَّ يبرى فيسمى بريا وَذَلِكَ قبل أَن يقوم فَإِذا قوم وأتى لَهُ أَن يرأش وينصل فَهُوَ

الْقدح فَإِذا ريش وَركب نصله صَار

سَهْما ونبلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت