فهرس الكتاب
ص -142- ... التاسعة الثلاثون: اشتراء كتب الباطل, واختيارها عليها, أي: على الآيات.
قال تعالى: {وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ . أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ . وَلَمَّا جَاءهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ . وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ} 1.
إلى قوله: {وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ . وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ} 2.
ومعنى قوله: { وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ } , أي: استبدل ما تتلوا الشياطين بكتاب الله.
{ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ } , أي: نصيب.
{ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ } , أي: والله لبئس شيئا شروا به
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 البقرة: 99-102
2 البقرة: 102-103