فتح وهاب المآرب
على
دليل الطال لنيل المطالب
أحمد بن محمد بن عوض المرداوي 1140 هـ
تحقيق أحمد بن عبد العزيز الجماز
الجزء الأول
دار أطلس الخضراء 2011 م
المقدمة م
المقدمة
الحمد لله رب العالمين، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى، وبه نستعين أولا وآخرًا، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين والأنبياء، وعلى آله وأزواجه وأصحابه الأصفياء، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعذ:
فإن مذهب الإمام أحمد عقذ مُذهب، تتناسق خرزاتة يتلو بعضها بعضا، في طبقات منتظمة، عبر قرون متتالية من آذن إمامه إمام أهل السنة وحتى الآخر، يبلغ الأوائل ويتحمّل الأواخر، في جامعة فقهية متأصّلة مستضيئة بنور الكتاب والسنة على فهم للنصوص مستبين يحمل رايتها أئمة أعلام، وفقهاء مبرزون، دوّنت مآثرهم كتب التراجم في تاريخ الإسلام، وسير الأعلام، أفردّ لمجملة من متقدّميهم ابن أبي يعلى في «طبقاته)، كما ذكر جملة منهم البرهان ابن مُفلح في «المقصد الأرشد) وغيرهما.
وللفائدة فإن ابن بدران في «المدخل) (ص(249 ) ) قد أجمل الكتب المفردة في تراجم الأصحاب، وتبعه الشيخ بكر أبو زيد في (المدخل المفضل) (1 / ه(42 ) ) فما بعدها، وزاد عليها أضعاف أضعافها.
وإن من متأخري أولئك الأعلام الشيخ المحقق العلامة الفقيه مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي، المتوفى سنة (( 22) . 1 هـ)، أحد أكابر علماء المذهب بمصر، حيث كان إمامًا مُحدّثا فقيها ذا اطلاع واسع على نقول
فتح وهاب المأرب