الصفحة 100 من 1719

(( 2 ) )قوله: (والإتيان بها) والخامس عشر: الإتيان بالنية. (4) قوله: (عند غسل الكفين) حال ابتداء الوضوء. (ه) قوله: (والنطق بها) والسادس عشر: النطق بالنية. (1) قوله: (يسرا) من غير جهرا؛ ليوافق لسانه قلبه. (Y) قوله: (وقول: أشهد .. الخ) والسابع عشر: قول .. إلخ؛ لحديث عمر قال: و من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله .. إلخ، إلا فيحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء). رواه الترمذي". (8) قوله: (وأن يتولى وضوءه) والثامن عشر: أن يتولى وضوءه، أي: أن يتوضأ (بنفسه من غير معاونة) ، أحد له، تفسير لتوليته وضوئه بنفسه، وياح للمتوضي معين، ولو لغير عذر يقرب له ماء الوضوء أو الغسل إليه أو يصبه عليه."

[?] و دقائق اولي النهي» (/?) . Y آخرجه الترمذي (ه ه) . و هوعند أحمد (?/ ) (?) ، و مسلم () من حديث عمر.

باب مسح الخفين تكلّم المصنف في هذا الباب على شروط جواز المسح على الخفين، وعلى مدّة المسح، وعلي کيفيته، وعلي مبطلاته. محصے و وجه مناسبته للباب الذي قبله أنّ مسخ الحائل بدل عن غسل أو مسح ما تحته في الطهارة من الحدث. ومسخ الخفين وما في معناهما رخصة، وهي لغة: الانتقال من ضعوبة الي شهولة. و شر غا: ما ثبت علي خلاقي دليل شرعي لمعارض راجح. وضدّها: العزيمة، وهي لغة: القصد المؤكد. وشرعا: ما ثبت بدليل شرعي خالي عن معارض راجح. و هما وصفان للحکم الوضعي. والمسخ أفضل من غسل الرجلين، وهو من المفردات. وإنما كان أفضل من الغسل؛ لأنه عليه السلام وأصحابه إنما طلبوا الأفضل من الأعمال وارتكبوه، ولما فيه من مخالفة أهل البدع، ولأنّ الله تعالى يُجب أن تؤتى رخضه، كما يكره أن تؤتى معاصي". ويرفع الحدث. ولا يُسئ أن يلبست ليمسح. دنوشري"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت