فهرس الكتاب
لم أكن من فرسان هذا الميدان لعدم الاطلاع، وسميتها بـ: «فتح وهاب المآرب على دليل الطالب لنيل المطالب)، والله المسؤول أن ينفع بها كل من اشتغل بها، إنه ولي التوفيق، وبالإجابة حقيق. قوله: (بسم الله الرحمن الرحيم. قال ... إلخ) فإن قيل: إن كانت هذه الزيادة من بعض تلامذة المصنف؛ لبيان اسمه، وإظهار فضله، فاته العمل بحديث البسملة، حيث لم يبتدى بها. وإن كانت من المؤلف نفسه، فالبسملة من مقوله، فالمناسب تأخيزها عن الفعل بل واجب؛ إذ لا يجوز تقديم بعض المقول عليه!! ويجاب عن الأول: بأن العمل بالحديث حصل بالحمدلة؛ إذ المراد بالبسملة فيه مطلق الذكر، بدليل رواية: لا كل كلام لا يبدأ فيه بذكر الله ..."، فخمل المقيّد على المُطلق، كما هو مبسوط في المطولات. ويجاب عن الثاني: بأن البسملة والحمدلة من كلام المصنف على الصحيح، وما بينهما اعتراض أتى به لبيان اسمه، وإظهار فضله؛ ليقبل المحضلون على هذا التأليف؛ لأن البسملة والحمدلة بمنزلة الشيء الواحد الذي هو فاتحة الكتاب، ولا يضر الفصل بينهما بنحو: يقول فلان كذا وكذا؛ لأنه حصل اجتماعهما في الجملة. على أن المصنف أتى بالفعل قبل البسملة، فليس فيه تقديم بعض المقول على القول، والدليل على ذلك أي اطلعتُ على تُسخة المؤلفي التي من"
آخرجه احمد (?/?) () - و من طريقه السبکي في «طبقات الشافعية» (?/ ه ?، ) - والدارقطني (?/?) من حديث آبي هريرة مرفوغا بهذا اللفظ. وأخرجه النسائي في «الکبري» (?) من حديث الزهري مرسلا، ورجحه الدارقطني في سننه،
وكذا في «العلل، (( 8) / (20 ) )، وقال الألباني في لا الإرواء» (1) : ضعيف.
مقدمة المصنف