الصفحة 17 من 1719

خطه، وجدتُه أتى بالفعل قبل البسملة والحمدلة، فالتقديم والتأخير من الكتبة، وعلى ذلك فلا اعتراض عليه، وهو جوابه بالمنع، وما قبله بالتسليم. قوله: (قال) "عبر بالماضي الدال على تقدم معناه؛ لتقدّم المقول في الوجود الخطي، وهو البسملة والحمدلة إلى آخر الكتاب على زمن النطق؛ لأن المصنف ألف الكتاب ما عدا الخطبة، وعرضه على شيخه العلامة الشيخ عبد الرحمن البهوتي، فأثنى على المؤلّف والمؤلّف، ثم بعد ذلك أتى بالخطبة، هكذا قرره الوالد. لا يقال: إن الخطبة من مقول القول، وهو متقدّم عليها، فلم يكن الفعل الماضي على بابه؛ لأنا نقول: سلك المصنف في كلامه التغليب، فغلّب الأكثر على الأقل، وعبّر بالفعل الماضي. فالفعل الماضي على بابه بهذا الاعتبار، وأصله: «قول» بفتح الواو، علي وزن فعل، قلبت آلفالتحرکها و انفتاح ما قبلها، فصار: قال. ويقال لمّا فشا من القول: قالة، ومقالًا، وقيلا. ويقال أيضًا: أقولتي ما لم أقل. وقوّلتني: نسبته إلي. ورجل يقول، ويقول، وقوّال: كثير القول. واعلم أن القول وما تصرف منه لا ينصب إلا جملة، أو مفردًا بمعناها، أو مرادًا به لفظه، كقوله تعالى: وقال إفي عبد التي» [مريم: ] ، وقلت قصيدهئ وکلمهئ. قوله: (العبد الفقير) العبدّ له إطلاقات: عبد بخكم الشرع، وهو الذي يصح شراؤه وبيعه. وعبد بالإيجاد: وإن كلّ من في الكمبوتي والأرض إلًا عاتي آلخين عبداهه مريم: ]، وعبد بالعبادة: «و آذگز عبدينًا آنوب به ص: ?:]،"

حو سمبر سمہ

وفوجدا عبدا من عکادتًا به [الکهف: ه ?] ، و شبکهن آلايي آتشريا يعبدوه».

عبارة: وقال العبد الفقير إلى الله تعالى مرعي بن يوسف الحنبلي المقدسي، ليست في نسخ متن الدليل، فلعل ابن عوض أخذها من نسخة المصنف نفسه، والله أعلم.

فتح وهاب المآرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت