الصفحة 18 من 1719

الإسراء: L 1، وإضافته للتشريف. والعبذ في الأصل صفة واستُعمل استعمال الأسماء، وفي الحديث: (ولكن قولوا: عبد الله ورسوله".(وأحبك الأسماء وأشرفها .. ) ". ولذا أطلق في مقام الإسراء، وتنزيل الوحي: والخبث و الذى أنزل عن عبدو ألككب» والكهف: E 1 ، وتبارك الذى نزل الفرقان على

عبدي و همه [الفرقان: ?] وخير نبينا يبية بين أن يكون نبيًا ميكا أو نبيًا عبدًا، فاختار الثاني"، وسيدنا سليمان اختار الأول فقال: ووهب لي ملكا لا ينبغى لأمر مِنَ بقيقة» (ص: ه(2 ) ) وسبب أشرفية الغبودية: أن الشيادة في الحقيقة لله تعالى، والعبودية وصف لغيره، فالوصف بها إشارة إلى سيادة الله تعالى، واحتياج غيره إليه لاحتياج العبد الي سيده. والعبودية: إظهاز التذلل، والعبادة أبلغ منها؛ لأنها غاية التذلل، فلا يستحقها إلا من له غاية الإفضال. وأما عبد الدنيا، فهو المعتكف على خدمتها ومُراعاتها، وهو المراث بحديث: لا تعس عبد الذرهم والدينار".

لله

أخرجه البخاري (ه(244 ) ) من حديث ابن عباس عن عمر. أخرجه مسلم (( 20122 ) )من حديث ابن عمر بلفظ: (إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن) . يشير بالي حديث ابن عباس الذي أخرجه الطبراني (?) وغيره، وأخرجه آبو يعلي (?:) من حديث عائشة. و انظر والضعيفة، (:: ? ?، ه: ? ?) ، «والصباحيحة»

آخرجه البخاري (، ) من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت