فهرس الكتاب
و (الفقير) : يحتمل أنه صيغة مبالغة، أي: كثير الفقر، ويحتمل أنه صفة مشبهة، معناه: الدائم الفقر، من فقر بالفتح أو الكسر، كضرب أو سمع، أصله من گير فقاژ ظهره، و المراذ به هنا: المحتاخ الي عفو ربه ورحمته، لا المحتاج مطلقا، ولا قليل المال، ولا فقير القلب المشار إليه بقوله يَة: وكاد الفقر أن يكون كفرا"". واثر الفقير على المُحتاج مع أنه بمعناه؛ لأن الفقير مأخوذ من الفقر، والفقر أخطش من الاحتياج، ألا ترى أن ابن السبيل محتاج غير فقير، فالعبدّ مفتقر إلى الله في جميع أحواله، حتى قبل وجوده، فإنه مُفتقر لمن أوجده. والفقير يناسب العبد؛ لأن العبد لا يملك شيئا، فهو خاضع ذليل: ويتأيّها الناش أثر الفقراء إلى الله والله هو ألقي الحيث» (قطر ها.(1) قوله: (إلى الله) أي: العبد الفقير إلى رحمة الله تعالى، فالكلام فيه حذف. أو: العبد المفتقر في سائر أحواله إلى الله خلقا وإيجادًا؛ ردًا على القائل: بأن العبد يخلق أفعال نفيه. وقوله: (تعالى) أي: تنرّه الله تعالى عمّا يقول الجاجد.
(1) قوله: (مرعي) : اسم المؤلف (بن يوسف) اسم أبيه.) ? (قوله:(الحنبلي) نسبة للإمام أحمد بن عبد الله"بن حنبل؛ لكونه يعبد الله على مذهبه، وأما المنسوب للإمام الشافعي فشافعي، لا شفعوي، كما قيل به؛ إذ القاعدة: أن المنسوب يؤتى به على ضورة المنسوب إليه، لكن بعد حذف"
[?] آخرجه آبو نعيم في «الحلية» (?>> ? ه) - ومن طريقه ابن الجوزي في (الواهيات) (?/ ?) - والبيهقي في و الشعب» () من حديث انس. و قال الالباني في (الضعيفة»( ?:) : ضعيف.
فتح وهاب المآرب
الحمد لله (") "