الصفحة 20 من 1719

الياء من المنسوب إليه، وإثبات بدلها في المنسوب، كما أفاده بعضهم. وفي (القاموس) ": الحنبل: القصيژ، وال?ئ الخلق، والضخم البطين واللحيم، وروضة بديار تميم. وأحمد بن عبد الله"بن حنبل: إمام الشنة.

سمي وبضبم الحاء: طلغ: غيلان، واللوبياء. وخنبل: ليستي الحنبل. والجنبالة، بالکسر: کثير الکلام. هذا باعتبار الأصل، وأما الآن فهو علم على جدّه رضي الله عنهم. قوله: (المقدسي) نسبة للأرض المقدّسة، لا لخصوص بيت المقدس، وإلا فبلده: (طول الكرم) قرية من قرى نابلسں.

? قوله: (الحمد لله) حقيقة الحمد اللفظى في اللغة: الثنائي بالجميل على الجميل الاختياري، حقيقة أو حكما، على جهة التعظيم والتبجيل، ظاهرًا وباطنا،

? وسواء تعلق بالفضائل ام بالفواضل. وأما معناه اصطلاحا: فهو فعل يُنبئ عن تعظيم المُنعم بسبب كونه منعمًا. والشكر لغة: هو الحمدُ اصطلاحا. وأما الشكر اصطلاحا: فهو صرف العبد

وأما المدخ فهو لغة: الثناء باللسان على الجميل مطلقا على جهة التعظيم. واصطلاحا: اختصاض الممدوح بنوع من الفضائل أو الفواضل. وإن أردت المزيد على ذلك انظر: (حواشي هدايا الواهب"."

(القاموس المحيط) (حنبل) . كذا في النسختين تبعا لا للقاموس)، وهو غلط؛ إذ الصواب: أحمد بن محمد. «فتح المواهب» (?/ ?) .

= \ مقدمة المصنف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت