الصفحة 30 من 1719

الکشاف»: الحق عدم ثبوته. والمراد بصحبه هنا: الصحابي، وهو من لقيه بقية أو رآه يقظة، حيّا مسلما، ولو ارتد ثم أسلم ولم يره ومات مسلمًا، ولو جنيا. والمراد: باللقي: اللقي المتعارف بالأبدان، وهو يشتمل: لقاء البصير والأعمى كابن أم مكتوم، وغير المميز کعبدالله بن الحارث، فانه جيء به للنبي پايهئ فحنکه، و کمحمود بن الربيع، تقل في فيه. واحترز بيقظة: عمّن رآه مناما، وبقولهم: حيا: عمّن رآه ميتا كأبي ذئب الشاعر خالد بن خويلد الهذلي، فإنه لما أسلم وأخبر بمرضه يَة فسافر ليراه، فوجده ميتا. و بقولهم: مسلما: عمّن اجتمع به قبل النبوة ولم يره بعد ذلك كزيد بن عمرو بن نفيل، فإنه مات قبل البعثة، ومن رآه وهو كافر ثم أسلم بعد موته. وبقولهم: ولو ارتد .. إلخ: عمن ارتد في زمنه بيئية أو بعد موته، وقتل على الردة كابن خطل وغيره. ويدخل من ارتد ثم رجع إلى الإسلام ومات مسلما كالأشعث بن قيس. وقولهم: ولو جنيا. يدخل فيه من لقي النبي يَلية من الجرئ الذين قدموا عليه من نصيبين وأسلموا، وهم تسعة أو سبعة من اليهود. فيشتمل التعريف: المميز، وكذا من اجتمع به عليه الصلاة والسلام ولم يعلم أنه هو عليه الصلاة والسلام، ومن اجتمع به حيث لم يشعر واحد منهما بالآخر، أو لم ير واحد منهما الأخر، ومن اجتمع به من وراء بيتر رقيتي كثوب، وعلم به وخاطبه أو لا، ومن لقيه مارًا مع مروره أيضا إلى غير جهته من غير مكث عند الوصول إليه، وعلم به وخاطبه أو لا. ولو رآه من كوّة في جدار بينهما، فهل يعد اجتماعا؟ نظر فيه الشنواني على بسملة شيخ الإسلام، ونصه: فيه نظر، نعم إن خاطبه مع رؤيته من الكوّة، فينبغي أنه اجتماع أو في حكمه، فليراجع ذلك. انتهي.

مقدمة المصنف

اجمعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت