الصفحة 31 من 1719

وعطفهم من عطف الخاص على العام. وفي الجمع بين الصحب"والأل مخالفة للمبتدعة؛ لأنهم يوالون الآل دون الصحب. م ص"قوله: (أجمعين) مفيد للإحاطة والشمول، فهو تأكيد؛ لذلك فائدة تتعلق

بالخطبة من حيث القفز، فإنها من البسملة إلى قوله: وبعد، ست سجعات، اثنتان متعلقتان بالله، وثلاث متعلقة بالنبي يَة، وسجعة واحدة متعلقة بالآل والأصحاب، ولا يخفى أنّ كلّ واحدة أشرف ممّا بعدها، وأشار لذلك بالترتيب. ومعنى السجع: توافق الفاصلتين من النثر على حرفي واحد في الأخر، وهو معنى قول السكاكي: السجع في النثر كالقافية في الشعر. ثم هو أقسام؛ لأنه إن اختلفتا في الوزن فمطرف، أي: وقع في الطرف، كوقار أو أطوار، وإن لم يختلفا، فإن كان جميع ما في الفقرة ما عدا الفاصلتين الثانية أو أكثره يوافق ما في الأولى، فمرضع. مثال الأول: قول الحريري: فهو يطبع الأسماع بجواهر لفظه، ويقرغ الأسماع بزواجر وعظه. ومثال الثاني: ما لو أبدلت الأسماع بالآذان. وإن لم يكن جميع ما في الثانية ولا أكثره كذلك، فالمتوازي. والمراد بالوزن: الوزن الشعري، وهو مقابلة ساكن بساكن، ومتحرك بمتحرك، من غير نظر لخصوص الحركة والساكن، كما ذكره ابن يعقوب في شرحه

وأحسن السجع ما تساوت فقره، كقوله تعالى: وفي يدّر تخضوير (ج) وطلح منشور في وظل متذورك. ثم ما طالت فيه الثانية والثالثة مثال الأول: ووالتجر إذا هوى فيه ما ضلّ صاحبكر وما غوئ». ومثال الثاني: وعُدُوهُ فَتُوهُ في ثر

في النسختين: (على الصحاب) ، والتصويب من (الروض المربع) .

(الروض المربع) (1 /(42 ) ) حاشية ابن قاسم.

فتح وهاب المآرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت