فهرس الكتاب
روى أبو الحسن بن جهضم عن أبي بكر بن أحمد بن محمد بن الحجاج، قال: حدثني رجل من أهل طرسوس، قال: دعوتُ الله عز وجل أن يُريني أهل القبور حتى أسألهم عن أحمد بن حنبل، ما فعل الله به؟ فرأيت بعد عشرين سنة فيما يري النائم کاأن أهل القبور قد قاموا علي قبور هم، فبادروني بالکلام فقالوالي: يا هذا كم تدع الله أن يريك إيانا تسألنا عن رجل منذ فارقكم بحلية الملائكة تحت شجرة طوبي. وقال محمد بن أحمد الكندي: رأيت أحمد بن حنبل رضي الله عنه في النوم، فقلت له: يا أبا عبد الله ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، ثم قال: يا أحمد، ضربتك في ستين سوطا. قلت: نعم يا رب. قال: هذا وجهي قد أبحتك النظر اليه ل]. و بالجملة فمناقبه لا تحصي ولا تستقصي. (1) قوله: (بالغيث) أي: بذلك وسعي؛ إذ المبالغة ضدّ التقصير، أي: ما قصرت.) Y (قوله:(في إيضاحه) متعلق بـ: (بالغت) أي: في بيانه. (Y) قوله: (رجاء) منصوب على أنه مفعول لأجله، أي: مؤملًا من الله تعالى.) 3 (قوله:(الغفران) أي: تغطية الذنب وستره. (ه) قوله: (وبيت) أي: أظهرت.) (قوله:(فيه) أي: في المختصر.
)Y (قوله:(الأحكام) جمع حكم، وتقدم معناه.
[?] انظر «سير اعلام النبلاء» (?/) ترجمة الامام احمد بن حنبل.
مقدمة المصنف
احسن بيان ، لم آذگز فيه"بالا ما جزم"بصحته اهل التصحيح)
والعرفان، و عليه الفتوي فيما بين"أهل الترجيح"والاتقان «^"، و سمّيتهئ به «دليل الطالبا""لنيل المطالب» ."
قوله: (أحسن بيان) اي: اظهر بيان. قوله: (لم أذكر فيه) أي: لم أضع فيه؛ إذ الذكر بمعنى الوضع، والتلفظ، والخط.