الصفحة 39 من 1719

ومسائله: كل مطلوب خبري يبرهن عليه فيه، أي: يقام الدليل والبرهان في العلم من واجب، و حرام، و مکروه، و مباح. م ص. قوله: (على المذهب الأحمد) أي: المعتقد. أي: المحمود المرتضى الله

·? سبحانه وتعالي، ولرسوله محمد وهو مذهب أهل الحق وأهل الستة والجماعة رضي الله تعالى عنهم أجمعين. لا يقال: إن غيره من المذاهب ليس بمرتضى لله، لأنا نقول: ينبغى للمقلد أن يرجح مذهبه على غيره، على أن يقال: إنه بيان للواقع. قوله: (مذهب) بدل من «المذهب، مفضل، مصدر ميمي يصلح للزمان والمكان، أي زمان الذهاب أو مكانه، ثم نقل إلى ما قاله الإنسان بدليل ومات قائلًا به، فهو حقيقة عرفية، وقد يُطلق عند المتأخرين على ما به الفتيا من إطلاق الشيء على جزئه الأهم، كقوله عليه السلام: (الحج عرفة". دنوشري"

و زيادة.

? ? قوله: (الإمام أحمد) أي: المجتهد، المقتدى به في الدين، المبجّل المعظم، أي عبد الله إمام السنة الصابر على المحنة. وفي (الأحمد) و «أحمد) الجناس التام؛ إذ الأول: صفة، والثاني: علم.

آخرجه أحمد (:?) () ، وأبو داود () ، والترمذي (?) ، و اين ماجه (ه ?) من حديث عبد الرحمن بن يعمر، وصححه الالباني في «الارواء» (?) .

فتح وهاب المآرب

بالغيث"في إيضاحه"رجاء"الغفران"، وبينك"فيه"الأحكام""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت