فهرس الكتاب
فيجب أن تحمدوا الله يا أهل السنة، فالله هو الذي نصركم وأيدكم، فليس بقوتكم ولا فصاحتكم ولا كثرة علمكم. فإن رد عليكم خصومكم صار نصرا لكم، فقد أتاني ذات مرة أخ بشريط للمكارمة الذين في نجران رد علي، وهذا الأخ المسكين يقول: نريد منك أن ترد على هذا الشريط، فلما سمعته فإذا هو شريط سفيه من سفيه فقلت: أأرد على مثل هذا، والآن مات الشريط وليس له ذكر.
ورافضة صعدة ألفوا كتابا بعنوان «فصل الخطاب في الرد على المفتري الكذاب» فجاء بعض الأخوة وقالوا: نريد منك أن ترد على هذا؟ فقلت: أمثلي يرد على هذا، وأنا يعجبني الهجوم وليس المدافعة. ثم بلي الكتاب وضاع والحمد لله.
أما البيضاني المسكين فقد ألف كتابا وجاء بعض الناس يقولون: تراجع يا أبا عبدالرحمن عن هذا قبل أن يخرج الكتاب، فلما قرأت الكتاب إذا هو هراء وكذب وحاله كما قلنا قبل مثل الذي يقول {فويل للمصلين} (34) ، فنحن لا نصلي، وكما قال الشاعر:
دع المساجد للعباد تعمرها
واعمد بنا حانة الخمار يسقينا
ما قال ربك ويل للألى سكروا
وإنما قال: ويل للمصلينا
ونحن بحمد الله نعتبره نصرا للسنة وبيانا لأحوالهم. والذي أنصح به أهل السنة أن يلازموا العدالة.
ومن فضائل أهل بيت النبوة، الصلاة عليهم مع النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، ونحن بحمد الله نكتبها في كتبنا ونذكرها في خطبنا، والإمام الشافعي يقول:
ياأهل بيت رسول الله حبكم
فرض من الله في القرآن أنزله
كفاكم من عظيم القدر أنكم
من لم يصل عليكم لا صلاة له
وأما الصدقات التي أكلها أصحاب رحبان وأهل صعدة، هاشمي علوي وهو يأخذ الزكوات للشريفة الفلانية والشريفة الفلانية.