فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 42

ما معنى تناسخ الأرواح؟

الجواب:

معناه أن الشخص إذا مات انتقلت روحه إلى فلان، فمثلا شخص يكون معروفا بالبطولة ومات قالوا: انتقلت روحه إلى فلان الآخر الحي، وهذا ليس بصحيح وما أنزل الله بهذا من سلطان، والروح تعذب مع الجسد أو تكرم مع الجسد. وقد قالت بتناسخ الأرواح النصيرية.

السؤال15:

كيف نجمع بين حديث رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي» ، وبين ما هم عليه الآن أو أكثرهم؟

الجواب:

تقدم أن قلنا إن الآيات والأحاديث تنزل على المستقيمين الذين هم أهل سنة، وأما من انحرف فلا يدخل في هذا.

السؤال16:

اتسعت دعوة النسبة لأهل البيت في هذه الأزمنة حتى بلغوا في إيران ثمانية ملايين شخص وكذا كثير منهم لا سند عنده وإن وجد فسنده ضعيف، فهل يقال: لا بد من إثبات السند وإلا اتسعت الدعوة، وهل يعتبر بالشهرة؟

الجواب:

أما هذه الكثرة الكاثرة فنحن متأكدون أنهم ليسوا كلهم من أهل بيت النبوة، لكن لا يجوز لنا أن نطعن في شخص بمفرده إلا بإثبات صحيح أنه ليس من أهل بيت النبوة، لأن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: «اثنتان في الناس هما بهم كفر، الطعن في النسب، والنياحة على الميت» .

فلا يجوز لأحد أن يطعن في نسب أحد ويقول: أنت لست من بيت القاسم، فإن كان عندك دليل مثل الشمس أنه ليس من بيت القاسم قلته، وإلا فلا يجوز لأنك ترتكب كبيرة، لكن تقول له: إن نسبك هذا لا ينفع إلا إذا كنت مستقيما على كتاب الله وعلى سنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.

وأهل الأهواء ربما يستدلون بقوله تعالى: {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم} (38) . ويقول إن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لم يخلف أحدا، فنقول: إن هذه مكابرة، فقد سمى النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- الحسن والحسين ابنيه.

السؤال17:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت