فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 42

فصوفية حضرموت إذا قويت السنة هنالك فإنهم سيذوبون، وأما نحن فقد بقي عندنا في صعدة بعض المغفلين من مشايخ القبائل، فربما يعطونه عشرين ألفا ويخرج ببندقيته يدافع عنهم، وإلا فإننا كنا قد استرحنا من قبة الهادي والمهدي وفلان وفلان، فتصير المعركة بيننا وبينهم، ونحن عازمون إن شاء الله على خراب القبة إن شاء الله اليوم أو غدا أو بعد غد. لأن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أمر علي بن أبي طالب أن لا يدع قبرا مشرفا إلا سواه، ولا صورة إلا طمسها، وأنا متأكد لو خرج علي بن أبي طالب وحدث بهذا الحديث لقالوا له: أنت وهابي.

فصوفية حضرموت ليسوا كشيعة صعدة، شيعة صعدة قلوبهم مملوءة بالحقد على السنة وعلى أهل السنة منذ عرفناهم، لكن أولئك إذا انتشرت سنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فمن الممكن أن يعودوا إلى السنة، وعلى كل إذا كانوا يضربون بالدفوف في المساجد واستطعتم أن تخرجوهم أخرجتموهم، «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» ، وإذا لم تستطيعوا تحذرون من هذا الفعل الشنيع في مساجد أخرى، وإذا لم تستطيعوا فبقلوبكم، وأحسن من هذا أن تجتهدوا في التعليم فما تشعرون إلا وقد ذابوا.

والحمد لله فهم ليس فيهم الشر مثل شيعة صعدة الذين قلوبهم حاقدة على السنة وعلى أهل السنة.

السؤال13:

يقول بعض الناس: إنما حرمت عليهم الزكاة لأنه كان لهم الخمس، وأما الآن والخمس قد عدم فيعطون منه شيئا إن وجد، فيجوز أن يعطوا من الزكاة الآن؟

الجواب:

هذا قولهم لكنه مصادم لحديث رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «لا تحل الصدقة لآل محمد» .

وليس فيه حديث: «إذا منعوا من الخمس فإنهم يباح لهم الزكاة» ، بل يحترفون فأبواب الرزق كثيرة والمكاسب كثيرة، فهو خير لهم من أن يأكلوا من شيء حرم عليهم، قال بعضهم: لأن يأكل من الميتة أهون من أن يأكل من الزكاة.

السؤال14:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت