فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 42

نعم هم في النار لأنهم كفار، ونحن الآن نقول إن اليهود والنصارى في النار، بخلاف الشيعة، فنحن نقول: التشيع في النار، لأن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: «كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار» ، لكن لا نستطيع أن نحكم على الأفراد بأنهم من أهل النار. لكن هؤلاء الباطنية يعطلون جميع الشرائع، وقد أظهر هذا علي بن الفضل القرمطي لا -رحمه الله- عند أن استولى وكانت له سلطة في اليمن، والهادي من أعظم الناس قتالا للقرامطة.

السؤال11:

كيف بالذي هنا (37) من بني هاشم وليس له طعام إلا من الصدقات التي تأتي من أهل الخير؟

الجواب:

الذي ينبغي أن يعلم أن أكثر الذي يأتي إلى هنا هو من الزكوات، فربما كتبوا عليه بأنه من الزكوات، ومنه ما ليس من الزكوات بل هي مساعدة لطلبة العلم، وعلى الفرض أنه كله من الزكاة فإن شاء الله يكون صدقة لمن ليس بهاشمي وهدية من إخوانه الذين ليسوا بهاشميين على الهاشمي كما دخل النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وقد طلب طعاما فقدموا له طعاما غير مأدوم فقال: «ألم أر البرمة» فقيل: لحم تصدق به على بريرة، وأنت لا تأكل الصدقة، قال: «هو عليها صدقة ولنا هدية» .

السؤال12:

ما تقول في صوفية حضرموت عندما يأكلون الصدقة، وهل يجوز لنا مضاربتهم عندما يدخلون بالدفوف المسجد؟

الجواب:

صوفية حضرموت أغلبهم من العلويين، وأعجب من الذين يقولون: نحترم الهاشميين وأهل البيت، وهذا ينفق عند أهل صعدة، فعند أن جاء علي سالم البيض إلى صعدة يقولون: مرحبا بأبي هاشم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت