عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من الدجال وفي رواية ـ من آخر سورة الكهف ـ) [رواه مسلم] ..
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من"فتنة"الدَّجال) [صححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة / 582] ..
وقال صلى الله عليه وسلم: (من قرأ سورة الكهف) [كما أنزلت] كانت له نورا يوم القيامة، من مقامه إلى مكة، و من قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يضره، و من توضأ فقال: سبحانك اللهم و بحمدك [أشهد أن] لا إله إلا أنت، أستغفرك و أتوب إليك، كتب في رق، ثم جعل في طابع، فلم يكسر إلى يوم القيامة) [صححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة / 2651] ..
وقال عليه الصلاة والسلام: (من قرأ سورة(الكهف) ليلة الجمعة، أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق) [صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب / 736] ..
وقال صلى الله عليه وسلم: (من قرأ سورة(الكهف) في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين) [صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب / 736] ..
الأحاديث الضعيفة التي وردت في سورة الكهف
-(ألا أخبركم بسورة ملأت عظمتها ما بين السماء و الأرض؟ و لقارئها من الأجر مثل ذلك، و من قرأها غفر له ما بينه و بين الجمعة الأخرى، وزيادة ثلاثة أيام؟ قالوا: بلى قال: سورة الكهف [ضعيف جداَ / ضعيف الجامع الصغير / 2160] ..
- (سورة الكهف تدعى في التوراة: الحائلة؛ تحول بين قارئها وبين النار) [سلسلة الأحاديث الضعيفة / 3259] ..
- (من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف؛ عصم من فتنة الدجال) [ضعيف مشكاة المصابيح / 2088] ..
الأحاديث الصحيحة التي وردت في فضائل بعض السور