ومستند اته، ومؤلفاته. وجمع بين التقرير والتحبير، وألف (حاشية لطيفة على شرح التحرير) لشيخ الإسلام زكريا، وكانت وفاته بمصر، يوم الثلاثاء، سابع عشري ذي الحجة الحرام، سنة سبع بعد الألف، وهو شاب في عشر الثلاثين - رحمه الله -. 1* 11] محمد بن محمد بن سلامة الأحمدي الشافعي البصير، الشهير
بسيبويه''". كان إمامًا عالمًا، نحريرًا محققًا، عارفًا للعلوم النقلية، والعقلية، متقنًا لها، ولكنه اشتهر بالعربية؛ لغلبتها عليه، وكثرة إقرائه لها، وكان مرجعًا لحل المشكلات العلمية، وإذا قرر المسائل، تظهر للطلبة بأدنى إشارة، وتنطبع في قلوبهم، وذلك لأنه جمع الله له بين العلم والولاية، وكل من قرأ عليه نفعه الله، وكل من خدمه خدمة ما، أسعده الله دينًا ودنيا، وما بشر أحدًا بشيء، إلا ناله ألبتة."
وكان عزبًا لا يخرج من الجامع الأزهر، إلا إذا تعطلت فسقية الجامع، فيخرج لأقرب مكان لقضاء الحاجة، وكان ملبسه في الصيف والشتاء جبة حمراء، وكان من الزهد في الدنيا، بحيث لا يأخذ من أحد شيئا إلا بقدر الضرورة، ويأكل من الشربة المرتبة في الجامع الأزهر، ظهرًا وعصرًا. وکان يعتريه في بعضي اوقاته سکوت، فلايقدر احد آن يبتدئه بکلام،
(?) خلاصة الاثر للمحبي (?/ ?) .
قرآفي بدايته علي شيوخ کثيرين، منهم: العلامة أحمد بن قاسم العبادي، و أبو بکر الشنواني، و عنه آخذ اکابر شيوخ عصر نا؛ کشيخنا محمد البابلي، وعلي الشبرا ملسي، ويحي الشهاوي، و شاهين الار مناوي، و شيخنا محمد المنزلاوي، ومنصور الطوخي، ومحمد بن عتيق الحمصي، وعلماء كثيرون، ولم يمت أحد ممن أخذ عنه إلا بخير، وكراماته كثيرة شهيرة، نفعنا الله به في الدارين"."
[?] محمد کمال الدين بن محمد الشهير بطاش گيري الحنفي"."