الصفحة 112 من 1664

ابن محمد بن جعفر بن حيان - بالمهملة المفتوحة، والتحتية المشددة -، سماه: «البناء العظيم المبني بشرح أخلاق النبي)، و منها: تفسير القرآن العظيم الذي سماه: «ضياء السبيل الي معالم التنزيل» ، و «رفع الالتباس ببيان اشترال معاني الفاتحة وسورة الإخلاص). و «شرح آذکار النووي» ، و شرح رياض الصالحين» للنو وي، و «نظم أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب للسيوطي» ، و «شرحها» ، و «شرح منظومة السيوطي، في موافقات عمر خيمه للقرآن» ، و نظم آم البراهين، و سماه: «العقد الثمين)، و «شرحه)، ونظم عقيدة النسفي سماه: «العقد الوفي)، و «شرحه). وانظم مختصر المنار في أصول الحنفية» ، و «شرحه)، والنظم إيساغوجي"، و «شرحه)، و «شرح الهمزية)، و «شرح الزبد)، و «شرح الإيضاح في المناسك"للنووي، وانظم القطر)، و «شرحه)، وانظم الأجرومية)، و «شرحها» ، و «حاشية

علي شرحها لخالد».

والطيف الطائف في فضل الطائف)، و (عيون الإفادة في أحرف الزيادة"، والداعي الفلاح شرح الاقتراح) في أصول النحو للسيوطي، ونظم قواعد الإعراب وشرحها، وسماه: «فتح الوهاب» ، و «شرح البراهين» ، و «نظم الاستعارات» ، و «شرحها)، وغير ذلك مما يطول ذكره في فنون عديدة. وله المؤلفات الكثيرة الفاخرة، التي هي كالبحر الزاخر، لا يعرف لها أول من آخر، وكان إذا سئل عن مسألة، ألف رسالة في الجواب عنها، سارت بتصانيفه الرکبان، من قاص ودان، و ملا علمه الافاق، و وقع علي فضله"

الاتفاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت