الصفحة 118 من 1664

الأمة المرشدين للسالكين، توفي يوم الاثنين، ثاني عشر ربيع الأخر، سنة اثنتين وثلاثين وألف - رحمه الله -.

[?] محمد بن نجم الدين بن احمد بن محمد بن علي بن حسين ابن احمد بن موسي بن خفاجة بن حسين بن محمد بن عليان بن يهوذا بن

رحليل بن برور بن يوسف بن بنيا ميرا دينا"بن سليمان بن خالد بن الوليد خيه، الشهير بالخفاجي، الشافعي المدني. كان عالمًا كبيرًا، أدرك الشهاب أحمد بن قاسم العبادي، وأخذ عنه، ولازمه، وكتب أكثر مؤلفاته بخطه، وكان حسن الخط صحيخه، وكان ملازمًا للخلوة، منقطعًا عن الناس، مشتغلًا بما يعنيه من أمور دينه، مواظبًا للقراءة والتدريس في بيته، ولا يخرج إلا لصلاة الجماعة، توفي في نيف وثلاثين بعد الألف، بالمدينة الشريفة، ودفن بالبقيع."

[?] محمد بن احمد صاحب الدين ابن الامام المؤيد الحسن بن

علي بن جبريل". كان من أعيان فضلاء اليمن وأدبائه، وأجلاء أهله وأمرائه، عالمًا فاضلًا، اشتغل في شبيبته بالفقه، والنحو، والبيان، والمنطق، وغيرها حتى بلغ الغاية في التحصيل، وصار من أهل الکمال والتکميل، و تصدر للتدريس، في کل علم نفيس."

ولم يزل كذلك، حتى ولاه الإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم

""خلاصة الأثر) للمحبي (( 2) / (284 ) )، وسلافة العصر، لابن معصوم (( 448 ) ).

بندر المخا، فأقبلت عليه الدنيا من كل جانب، وعم إحسانه الأقارب والأجانب، وكان كريمًا حليمًا، لا يترك حقًا لوافد من التجار وغيرهم، محسنًا للغرباء، كثير المداراة في أحكامه وشؤونه، مع العزة الشامخة، والمنزلة العلية

الراسخة.

ولم يزل على تلك الحالة الحميدة، والإمارة السديدة، حتى أدركه أجله،

ولم يصف له من الحياة ما أمله، فتوفي بالمخا، يوم الاثنين ثالث عشر ذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت