الصفحة 119 من 1664

الحجة، سنة اثنتين وستين بعد الألف، ونقل منها إلى خيس، ودفن بتربته التي أعدها له قبل موته؛ عملًا بوصيته، ويقال: إنه مات مسمومًا. وله نظم

وجوى بأطباق الفؤاد ذواني و تصبري کرست به آجفاني أغرى فؤاد الصب بالأحزان

بجماله وحديثه لشفاني أصبحت من قتلاه بالإحسان عذل العدى ضرب من الهذيان

خلناه اشرف من علي کيوان

.. . . . . (علي عظيم الشان

رائق منه قوله:

طربًا يهيج ال يغملات سباني

و تعللي بخلست به ريق الصبا

ان الحبيب وقد تناءات داره

لو زارني طيفا الکري متفضلًا أو لو تفضل بالوصال تكرِّمًا يا عاذلي ذغني فلستث بمرعوي لولا طلوع الشمس في كبد الشما بهر الأنام جماله فكأنما

(1) جاء في الحاشية: «باقي الشطرة لم يوجد بالأصل).

كأنني المهدي في إذعاني فأنا الرشيد به إلى الإيمان والمُنبع الإحسان بالإحسان تحت اللوي ذخرًا الي الرحمن

و طي الثري و حباه بالقرآن

ربك السما ودعاك بالإعلان

کي لا أخاف طوارق الحدثان

وكأنه الهادي بنور جبينه

وکان نور جبينه من يوسفي يا أيها المأمول عند إلهه

والحاشر الماحي المؤمل للورى المصطفى الهادي أجل من

الجاز والرحم الذي أوصى به

فالله في آبا شبير و شبر

[?] السيد محمد بن محمد الحصري الحسيني الدمشقي". شاعر عصر، کريم الطباع، له همة علية، وسيادة طويلة الباع، وأدب غض يطرد اطراد الغدير، وحديثك كأنه جنى النحل شفاء للسمير، ومن شعره"

قوله من قصيدة عارض بها قصيدة أبي الحسن الحصري التي مطلعها:

أقيام الساعة موعذه

قد ذاب جوي من اينجاده

و عر ہے اور

في الليل نجوم تسهده يا ليل الصسب متي غذاه

يا ليل الصسب متي غذاه

ومطلع قصيدته:

صت سبب بالهجر ته دادهئ والشقم إبراه وأنخله

سهران الطرفيت له رقب

و غسداي شد و من فرط جوي

)\ (السلك الدرر) للمرادي (8 / V 8) ، «نفحة الريحانة) للمحبي (1 /(442 ) ) (( 42 ) ).

أقيام الساعة موعذه

? و او اسه a للم مين ـــــــــــــــــــــــ ردده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت