الصفحة 121 من 1664

ابن محمد، الاستراباذي أصلًا ومحتدًا، الأصفهاني منشًا ومولدًا. كان من كبار علماء عصره في العجم، مفردًا في العلوم الحكمية، مفنًا في علوم العربية، فصيح اللسان باللسان العربي، عالمًا بالتاريخ والشعر والأدب، حسن الحفظ، كامل الأدوات في علوم الآلات. متواضعًا صبورًا على البحث، دقيق النظر حسن الخلق، منصفًا في البحث، يعرف الفضل لأهله، مولده - كما أخبرني من لفظه - في شهر رمضان، سنة خمس وأربعين وألف. و فراعلي شيوخ کثر، منهم: آجلهم والده، و آغا حسين الخونساري، وألف كتبًا مفيدة، منها: «كتاب الأربعين في فضائل علي بن أبي طالبة -كرم الله وجهه -، و «شرح على عقائد التهذيب على قواعد الشيعة)، و «حاشية على شرح الإشارات للطوسي)، و (حاشية على شرح مختصر الحاجب العضد"، و"رسالة في إثبات إعادة المعدوم) ، و «رسالة في صفات الله تعالى)، 9 أرسالة في تحقيق الدلالات)، و «حاشية على كتاب الشافي للسيد المرتضى)"لأمل، و"رسالة في العقائد الدينية، فارسية، و «إثبات الواجب، كتب لي بخطه منه نسخة، وأهداها إلي.

وقدج حكة حذجًا. سنة أريح ومائة وألفه وجلور سنة بمكةه واجتمعت به به وعصحبته به وقرات عليه طرفًا من «شيح هداية الحکمة للميدي» ، و حضرت

درسه في «شرح الإشاراته للطوسي، وكان يملي عليه كلام الحکماء، وکلام القطب الرازي في المحاكماته)، ويجيب عن الإشكالات، من غير مشقة وتلعثم، و رجع الي بلاده، فمرض في الطريق، و توفي بالبحرين، في شهر ربيع الثاني، سنة ست ومائة وألف - رحمه الله تعالى -.

[ه ] محمد بن ابي بکر مطير). أحد أجلاء علماء اليمن، الذين لازموا تقوى الله في السر والعلن، وجمعوا بين العلم والعمل، وتحروا في تحقيق مسائل العلم عن الزلل، واشتهر ذکر هم شهرة القمرين، وجمعوا بين الشرفين، آخذ عن والده، و عمه عبدالله ابن ابراهيم، وغيرهما من اهل ذلک الاقليم، حتي برع و اشتهر، عنه في البد و والحضر، وصنف وسبق وما تخلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت