وتوفي ثالث عشر شوال، سنة ست وثلاثين بعد الألف، بمدينة الزيدية، وله من الأشعار الصالحة ما هو مشهور، ومن خير الأمور، منها: قوله يمدح العارف بالله دهل بن ابراهيم حشيبر، صاحب الزيدية: مالي أراك كثير الهم والخزن ولهان من شدة الأهوال والحز 9 وذهلًا هائمًا والقلب منك غدا خالي عن العقل والتدبير في الزمن أمن فراق أناس كنت تصخبهم في الدين كانوا كمثل الطود في السكن
(?) خلاصة الاثر» للمحبي (?/?) .
حبيب الاله مع التمکين في المؤن لا يسأمون خطاب الله في الذجن والقوم قد أدلجوا والله بالرسن و هو غياث الدنا بالفضل فاستين فانهض إلى معدن الأسرار والمتن له الأكابر بالتصريف في الزمن
بها الرضا والهنا للصابر الفطن عين الرجال فحل القوم في السنن إليه فجأة في السر والعلن بکل خير بحسن الظن ذال غني و استبق ذا دائمًا ما دمت في المکن وأنت في مأمن من كل ذي إخن أخلصن فليبك لا تأتي على ذخن والغوث سيرته والله في المحن فالسعذ ساعده کالريح للسفن آياتٹ حتي علي الاعداء بالعلن بالطعن والضرب لا يرجعن عن حسن من الاله علي التقدير بالحسن
و علمّهم طافخ بل کان شغلهم کانت مضاجغهم بالليل عن جنب و سرت تقفو بعيد الدار عن و هن هم سادهئ الناس في الأحوال أجمعها لكن إذا رمت حجًا او بلوغ مني هذا الولي الکبير القطب من شهدات وصار بالدهل المشهور بلدتُه بحر المعارفي مشهور فمعدنها
من ساء في سوحه جاءت منينه من حل روضته قد نال بغيته فاعکفا بتربته و الزم بغروته يوليك كل العطا من جود منحته بالله يا زائرًا قبرًا له شرفت"فالفضل شيمنه والنصز خادمه مطالع السعد لا تخفي شواهدها و کم ظهرت له في کل معضلهئ أباد جمعهم في ساعة علنًا.5 العناية في علم له سبقت"
") في الأصل: شرفًا، والصواب ما أثبت."