الصفحة 124 من 1664

الشيخ الإمام عبدالله بن علوي بن الأستاذ الأعظم الفقيه محمد المقدم باعلوي الحسيني"."

شيخنا الإمام العالم النحرير، العامل بالاحتياط والتحرير، شيخ الاسلام، وقدوة الأنام، قطب الشريعة وأساسها، وقطب الحقيقة الذي إذا صلح صلح رأسها، المعول عليه عند کل صادر و وارد، الضارب مع الأقدمين بسهم،

)\ (جاء في الحاشية: «بعد هذا ثلاثة أسطر بياض) .) Y (الخلاصة الأثر) للمحبي) YY /Y («الأعلام، للزرکلي(?/ &?) .

وغيره يضرب في حديد بارد. السيد الكبير، العلم الشهير، عديم المثيل والنظير، القائم بالأسحار، كثير التلاوة والأذكار، العابد الناسك، الورع السالك، المجتهد في العبادة، الحريص على طلب الاستفادة، والمناقب المشهورة، والكرامات المأثورة،

سلالة السلف الصالح، وخلاصة الخلق الراجح، منبع السنة النبوية، ومقتفي الآثار المحمدية.

قد ترجم نفسه خيته في كتابه «المشرع الروي في مناقب بني علوي)، فقال: رأيت جماعة من العلماء العارفين، والأئمة المعتبرين، ذكروا تراجمهم لأنفسهم، لالتزكية أنفسهم، بل لمقاصد عظيمة؛ كالتحدث بنعم الله الجسيمة، وكالتعريف بأحوالهم؛ ليقتدى بهم في أفعالهم، ويستفيد بها من لا يعرفها، ويعتمد عليها من أراد ذكرها، في تاريخ أو طبقات، أو في بعض الكتب المؤلفات.

منهم: الحافظ أبو شامة، والحافظ ابن حجر، والحافظ عبد الغافر الفارسي، والحافظ تقي الدين الفارسي، والعماد الكاتب الأصبهاني، ولسان الدين بن الخطيب، والإمام أبو حيان، والحافظ السيوطي، والحافظ السخاوي، والحافظ الربيع، و شرف الدين بن المقري، والشيخ ابن حجر الهيتمي، والسيد عبد القادر ابن الشيخ العيدروس، فاقتديت بهم في ذلک، و سلکت تلل المسالك، وإن لم أدرك غبار أولئك. كان مولدي في منتصف شعبان، سنة ثلاثين وألف، وضبطها بعض الأدباء بحروف وجد برضاكه، وسماني والدي محمدًا، ولقبني جماعة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت