الصفحة 125 من 1664

مشايخي: جمال الدين، و کناني بعض العارفين بابي علوي، وهو أول أولادي. وحفظت القرآن العظيم، على المعلم الأديب الأريب، عبدالله بن عمر باغريب، وختمته وأنا ابن عشر سنين، وحفظت الجزرية»، و «العقيدة الغزالية)، والأربعين النووية» ، و «الآجرومية)"، و «القطر» ، و «الملحة» ، و «الإرشاده،"

وعرضت محفوظاتي، علي مشايخي.

ثم من الله علي بالاشتغال بالعلوم، المنطوق فيها والمفهوم، ووفقني لسماع الحديث من المسندين، وقراءة ما تيسر من كتبه المعتبرة على الأئمة المعتبرين، مع الملازمة في تحصيل العلوم الشرعية، والفنون الإلهية، والقوانين العربية، لا سيما علم الفقه وأصله، تفريعًا وتأصيلًا، وعلم التصوف، بحلول نظر جماعة علي من العارفين، أولي التصرف والشهود و التمکين، فاخذت هذه العلوم عن العلماء العاملين، والأئمة المسندين، ممن يضيق المقام عن حصرهم، ويحسن الاقتصار على أشهرهم. منهم: سيدي الوالد - رحمه الله تعالى -، أخذت عنه الحديث،

والتصوف، والنحو. و منهم: شيخنا فخر الدين آبو بکر بن شهاب الدين، آخذت عنه

العسير، والحديث، والأصول، والعربية، بقراءتي عليه، وسماع قراءة غيري. ومنهم: شيخنا عبد الرحمن بن علوي بافقيه، اخذت عنه الفقه،

ومنهم: شيخنا القاضي عبدالله بن أبي بكر الخطيب، أخذت عنه، الفقه،

والأصول، والعربية، وجل انتفاعي به.

ومنهم: شيخنا محمد بن محمد بارضوان، الشهير بفقلان، أخذت

عه > الفرائض، والميقات، والحساب.

ومنهم: شيخنا القاضي السيد أحمد بن حسين بلفقيه، أخذت عنه الفقه،

والتصوف.

ومنهم: شيخنا القاضي السيد أحمد بن عمر عيديد، أخذت عنه الفقه،

والنحو.

ومنهم: شيخنا الشيخ محمد بن أحمد باجبير، أخذت عنه علم الفرائض،

والفقه، والحساب.

و منهم: شيخنا السيد عقيل بن عمران باعمر، آخذت عنه الحديث،

والتصوف، بمدينة ظفار.

و منهم: شيخنا عمر بن عبد الرحيم بارجا، المشهور بالخطيب، بظفار

أيضًا.

والأنهار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت