وقد صحبته - بحمد الله - مدة مديدة، وسنين عديدة، ولازمته كثيرًا، وسمعت عليه الحديث المسلسل بالأولية، وهو آول حديث سمعته منه، وقرأت عليه جميع ثلاثيات البخاري، وطرفًا كثيرًا من كتابه «المشرع الروي في مناقب بني علوي)، وجميع شرحه على التحفة القدسية، وكتب لي بخطه في آخر نسختي منه إجازة به، وبجميع مؤلفاته ومروياته.
ولم يزل ملازمًا لطاعة الله، حتى دعاه الله إلى لقائه فلباه، فكانت وفاته بمكة، ليلة الثلاثاء، تاسع عشري ذي الحجة، ختام سنة ثلاث وتسعين وألف، وصلى عليه ضحى يومها، بالمسجد الحرام، إمامًا بالناس، شيخنا علامة العصر، أحمد البشبيشي، ودفن بالمعلاة، بحوطة آل شيخان - رحمه الله، و اسکنه اعلي فراديس الجنان، و حشرني في زمرته، ونفعني و المسلمين ببرکه -، وعظم أسف الناس عليه، وكان له مشهد حافل، من مشاهد أهل الخير، ورثاه
الناس بقصائد طنانة، منهم: قول تلميذه، صاحبنا الفاضل الأديب، عبدالله
أزمان يصفو أي سلوكثيب الداء المنون يُغني طبيب وأرخني فقد عراني النحيب إنّ شأني وشأن خطبي عجيب في فلاق وحرّ شمسي يذيب -ليل استوي مطلع له و مغيب او تري الفؤد قد علاه مشيب
ومصابي هو المصاب المصيب آکذا اعتيدت البدور تغيب
ليس هذا تبرمًا فيعيب
دأبك الغبن دأبك التتبيبك عن مُغيٹثِ إذادعوتثيجيبت نغم ذاك الجناب نعم ذاك الحبيبك
ناسك عابد أديب آريب
آمنه و قال ما حکاه خطيب وحلاها الكمال والتهذيب
والفرق عليه مرؤوشهم والنجيب
بارجا الحضرمي: أحياةً تزهو أعيش يطيب
آبفقد الحبيب يشفي محب
انيکن ذال ها آنت يا مدعيه أو لم تدر فاطرخني ودغني وحشتي وحشة المخلف فردًا
ليس يدري وجة النهار من الـ إن تراني ذهلت أو زاغ عقلي لا تلفني فان رزئي کبير غاب بدري عن أفقه وسط ليل أو يا دهرنا أسأت علينا لم تزل مولعًا بکل کريم هکذا هکذا قطعات اتصالي
عالم عامل رؤوف عطوف ان تب ي حکي الصباح في مما أتته الأجلاف إلا وعادت