المشرفة)، و «رسالة في معرفة اتفاق المطالع واختلافها)، و «رسالة في المقنطر)، و «رسالة في الإسطرلاب).
وألفت"شرحًا على مختصر الإيضاح) للشيخ ابن حجر، فجمعت فيه ما في الکتب المتداولة، فجاء في مجلدين کبيرين، ولما قرانا التسهيل» علي شيخنا عيسي بن محمد المغربي، جمعت من شروحه مسودات، ثم عن لي أن أجعلها شرحًا على «جمع الجوامع للسنوسي، فشرحته، ولكنه لم يتم الآن، و"شرحت رسالة الإمام السيوطي في المنطق)، وشرحت مختصر الرحبية المسمى"بالتحفة القدسية، نظم الإمام ابن الهائم، سميته بـ: «المنح المكية)، وجمعت أذيلًا على النور السافر في أخبار القرن العاشر) للشيخ عبد القادر ابن الشيخ العيدروس، فجاء في مجلد کبير، وجمعيت «تاريخًا في أخبار القرن الحادي عشر) كتبت منه مجلدًا."
وأخذ عني خلق كثير في عدة علوم، وطلبوا مني جماعة الإجازة فأجزتهم، (""س مني الخرقة الشريفة جماعة كثيرون، ومدحني من مشايخي وغيرهم
بقصائد ظريفة، ما استحسنت ذكرها، واخترت الاستيطان في حرم الله، وبلده الأمين، لإسماع المقيمين والواردين، وأسأل الله العظيم، أن يجعله خالصًا لوجهه الکريم، ولقد آحسن القائل حيث يقول: أدأب على جمع الفضائل جاهدًا وأدم لها تعب القريحة والجسد واقصذ بها وجة الإله ونفع من بلغته ممن جد فيها واجتهذ
قلت: وقد تم كلامه، جزاه الله أفضل جزائه، ولو لم يكن إلا اعتناؤه بحفظ أنساب أهل البيت النبوي من آل أبي علوي، وإخراج الدخيل فيهم، وضبط هذه الشجرة الزكية، الهاشمية الحسينية، لكفاه منقبة ومزية إذ هي فضيلة جزيل ثوابها.