الصفحة 16 من 1664

9.و فرکت، من مسوو الوع و روستا على هرالوجه الملحق لفرض المصنفة طاہر يوم السہمت اللہ سخح والحثرين مين سہرحب vr"? سحاوير رنبور مام و المنف ولا حول W?_? المجالحطام وضمار السعر"

بيدالله

الورقة الأخيرة من النسخة الثانية

تأليف لأمة مضطفى بن فتح الله المحتوي

آلتو سيسيسي که م

(ٹ ر % لمحسر و ? % ?` ?

1 مقدّمة المؤلفي]

"والأجدرون بأن تُؤثر مآثرهم، وتخلد تدوينًا ونشرًا، لكونهم حفظة الدين، الذي هو أسئ السعادة الباقية، ونقلة العلم، الذي هو المرقاة إلى المراتب العالية، وقد روى مسلم بن الحجاج، صاحب «الصحيح)، فيما نقله عنه الإمام النووي - رحمهما الله تعالى - في ديباجة «طبقاته): أنه قال: أول ما يجب على مبتغي العلم وطالبيه، أن يعرف مراتب العلماء في العلم، ورجحان بعضهم على بعض."

قلت: وكان الأصل فيه، قوله غية: «أنزلوا الناس منازلهم)، ولا ريب أن المعرفة بالخواص آصرة ونسب، وهو يوم القيامة وضلة إلى شفاعتهم وسبب، والعالم بالنسبة إلى مقتبس علمه، بمنزلة الوالد بل أفضل، فإذا كان جاهلًا به، فهو كالجاهل بوالديه بل أضل.

وقال إمام الأئمة محمد بن إدريس الشافعي خيبه: من علم التاريخ، زاد

عقله.

(1) جاء في الحاشية في أعلى الورقة: الورقة الأولى مفقودة، والموجود من أول الورقة

الثانية).

وقال مصعب الزبيري: ما رأيت أحدًا أعلم بأيام الناس من الشافعي.

وروي عنه: أنه أقام على تعلّم أيام الناس والأدب عشرين سنة، وقال:

ما أردت بذلك إلا الاستعانة في الفقه.

قال الحافظ شهاب الدين أبو شامة: وذلك عظيم الفائدة، جليل العائدة، وفي کتاب الله تعالي، وسنة رسوله يَة، من أخبار الأمم السالفة، وأنباء القرون الخالية، ما فيه عبرة لأولي الأبصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت