من أحفاد خواجه عبيدالله أحرار، كان من أكابر أولياء الله، ابتلي بمنصب الوزارة، عند سلطان الهند، جلال الدين الأكبر، وكان صاحب أحوالي وكرامات، توفي سنة أربع وألف.
[] محمد بن محمد الغوث، و العوام يسمونه: ممي داده. ولد بقلعة (بجينه) ببلغراد، وكان من أهل الكد، ثم لحقه جذبة إلهية، فاشتغل بحاله مدة، منجمعًا عن الناس، ثم برز واختلط بالناس، وصدرت منه كشوفات، وأحوال وكلمات عجيبة، وأفعال غريبة"، توفي سنة خمس وألف"
سلده.
)\(الصوفية يتبعون کل من جُن واختبل، ويدعونه وليًا!! ويصنعون له الکرامات
والخرافات وهو مجنون!! سبحانل هذا بهتان عظيم.
[] محمد بن محمد المغربي.
الساکن بلده «بجينه» ، کان عالمًا فاضلًا، کاملًا صالحًا، صاحب کرامات كثيرة، وخوارق ظاهرة، معتقد، ومن كراماته: أنه جاءت سفائن الكفار المعروفة بدوقة، على «بجينه) ، فسمع المسلمون ببلدة"بجينه)، وهجموا عليهم وهزموهم، فهرب منهم شاب أمرد، واختفى بحانوتي خالية، بعث الشيخ رجالًا وقال: حظنا من الغنيمة في الحانوت الفلاني، فدخلوا وأخرجوا الشاب، وأحضروه بين يدي الشيخ"، توفي سنة خمس وألف.
[] محمد المعروف بمعيمع"."
ذکره الشيخ عبد الرؤوف، في ذيل طبقاته «الکواکب الدرية في تراجم الصوفية)، فقال: كان والده حائكًا، فنشأ له هذا مجذوبًا، وظهرت له أحوال صادقة، وأنفاسن أنوار صبحها دافقة، ومكاشفات وكراماث، باهراث فائقة.
منها: ما حکاه الولد - اي: ولد المناوي، و هو زين العابدين، و تأتي ترجمته في حرف الزاي: أنه كان إذا هم بشيء من المخالفات، أتاه صاحب الترجمة، ودفع له عمامته، وأمره أن يحلها ويعيدها كما كانت، فيفعل، فينصرف ذلك عنه.
وكان إذا قال له أحد: الفأرة في غباك، قلع جميع حوائجه، وكان يضفر الخوص، ويتقوّات منه، وربما ذهب إلى الغيطان ومحل المزارع، فيأكل من الطين.
(1) لا يمكن لأحد أن يكشف المستور ويعلم مخفي الضمائر والصدور إلا الله تعالى،