الصفحة 26 من 1664

سماه: «لطف السمر وقطف الثمر من تراجم أعيان الطبقة الأولى من القرن الحادي عشر» : کان سيدًا جليلا، حسن الاخلاق، من أولياء الله تعالي، کنت يومًا جالسًا في الجامع الأموي، فدخل من باب العنبريين، وصلّى ما تيسر، فأسرع في الأركان، فخطر لي فيه أنه عامي لا يحسن الطمأنينة، فسلم من صلاته، ثم قام من مجلسه، وأقبل علي وصافحني، وقال لي: يا سيدي! لا تؤاخذني؛ فإني عامي، وصلاة العامي لا تعجب العلماء، فعلمت أنه كشف منه، فاعتذرت إليه، وزاد اعتقادي فيه"، وكان أثر الصلاح ظاهرًا علي وجهه. توفي يوم الثلاثاء، سابع جمادى الآخرة، سنة أربع بعد الألف، وصلى عليه إمامًا بالناس، شيخ الاسلام احمد العيثاوي، بجامع منجك، ثم حمل فدفن بالجورة - رحمه الله تعالى -. ومن فوائده - نفع الله به: سخاء النفس عما في أيدي الناس أعظم من سخاء النفس بالبذل، وكان المترجم ممن اشتهر في عصره بالسخاء والحياء، فأنفذ جميع ما بيده على وجوه البر، ولم يطلع أحدًا على حقيقة حاله؛ حياء وشهامة، نفع الله به. والميداني: نسبة الي ميدان دمشق محلة معروفة بها. 11] حاجي محمد بن محمد الرومي. كان ساكنًا بقصبة أولوبورلي، وكان شيخًا صالحًا دينًا، صاحب أحوالي"

(?) لا يعلم الغيب الا الله تعالي، و هو سبحانه يطلع من شاء من انبيائه ورسله علي

بعض الغيب، اما دعاها لکشف فغير صحيح.

وكرامات خارقة، توفي سنة أربع بعد الألف.

[?] محمد بن محمد السيواسي. من خلفاء الشيخ شعبان دده القسطموني، كان شيخًا عالمًا صالحًا، صاحب تصرفات وأحوالي، وتوطن «أدرنه)، و کانت له حلقة ذکر، في جامعها المعروف بأوج شرفه، توفي سنة أربع وألف.

أحوالي ومقامات، توفي سنة أربع وألف.

[?] خواجه محمد يحيي بن محمد النقشبندي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت