الصفحة 25 من 1664

(1) القول بوحدة الوجود قول باطل مردود، إن اعتقده صاحبه تمام الاعتقاد أفضى به الي الکفر بالله تعالي، و ما ذکره المصنف رحمه الله تعالي هو عين الحلولية، نعوذ بالله من الخذلان.

فقال: بل آنت محمد ابو البرکات، ثم صافحه، ولقنه الذکر، و حرضه علي قراءة قصيدته اللامية، الجامعة للأسماء الحسنى، التي أولها: بدأتث ببسم الله والحمد أولا على نعم لم تخص فيما تنزلا

قال: في كل ليلة، أحسبه قال: بين المغرب والعشاء. قال النجم الغزي في «الكواكب السائرة): قلت لشيخنا أبي البركات: هذه القصيدة اللامية التي أشرتم إليها، هي من نظم سيدي محمد بن عراق؟ قال: نعم، هي من نظمه، وأنا أخذتها عنه، فلازم على قراءتها؛ فإنها نافعة، وأجازني بها، قال: وكانت وفاته في أوائل جمادى الأولى، سنة ثلاث وألف، وهو آخر من أخذ عن ابن عراق - فيما أعلم -. انتهى كلام النجم. قلت: وكون القصيدة اللامية لابن عراق خلاف المشهور أنها للدمياطي، فليحرر، و ابن عراق المذکور عالم کبير، و ولي شهير، خصوصًا بالحرمين، وذريته فيهما موجودون، و من الشائع بين المکيين: آن الدنيا لاتزال بخير

ما دامت ذرية ابن عراق موجودين.

[ه] محمد بن محمد، السيد الشريف، کمال الدين بن عجلان،

الميداني الشافعي". شيخ مشايخ الجرف بدمشق، ووالد محمد نقيب الأشراف، الأتي"

ذكره، الرفاعي طريقة. قال النجم الغزي، في ذيل الكواكب السائرة بأخبار المائة العاشرة الذي

(?) «لطف السمر و قطف الثمر» للغزي (?/ ) () ، «خلاصة الاثر» للمحبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت