الصفحة 24 من 1664

وقال السيوطي أيضًا في كتاب «أبواب السعادة في أسباب الشهادة): آخرج حميد بن زنجويه، في فضائل الاعمال، من مرسل اياس بن بکير، أن رسول الله يَة قال: «من مات يوم الجمعة، كتب له أجر شهيد، ووقي

فتنة القبر». انتهي.

(2) 1] محمد بن معروف بن محمد شريف الرومي الحنفي. كان إمامًا، عالمًا، نحريرًا، صوفيًا، متبحرًا في الحقائق، له شرح بديع على تائية العارف بالله الشيخ عمر بن الفارض، ولي قضاء مصر غرة شهر رجب سنة إحدى وألف.

وعرض له فالج عطله عن الحركة، حتى مات يوم الاثنين ثاني عشر جمادى الأولى، سنة ثلاث وألف، وكان له مشهد عظيم، وصلى عليه بسبيل

المؤمنين برميلة مصر، إمامًا بالناس العلامة محمد أفندي آلتي برمق، وحضر الصلاة عليه حافظ آحمد باشا وزير مصر و من دونه، ودفن بالقرافة، تجاه مقصورة سيدي الشيخ عمر بن الفارض. وكان من القائلين بوحدة الوجود، التي عليها مدار علم التحقيق والشهود"، ونقلت من خطه - رحمه الله تعالى ـ: إن من القائلين بوحدة الوجود، من يعلم آن الحق - سبحانه و تعالي - حقيقة جميع الموجودات وباطنها علمًا يقينًا، ولکن لا يشاهد الحق - سبحانه وتعالى - في الخلق. ومنهم من يشاهد الحق في الخلق، شهودًا خاليًا بالقلب، وهذه المرتبة أولى من المرتبة الأولى، ومنهم من يشاهد الحق في الخلق، والخلق في الحق؛ بحث لا يكون أحدهما صانعًا من الآخر، وهذه المرتبة الأخيرة أولى وأعلى من المرتبتين السابقتين، وهي مقام الأنبياء، والأقطاب بمتابعتهم. ومن المحال أن تحصل المرتبة المتوسطة من تلك المراتب الثلاث لمن خالف الشريعة والطريقة، فضلًا عن المرتبة الأخيرة التي هي أعلى مما سواهما من المرتبتين. انتهي."

[] محمد ابو البرکات بن محمد البزوري الدمشقي. الشيخ العارف بالله تعالى، تلميذ القطب الغوث، محمد بن علي بن عبد الرحيم بن عراق، اجتمع به بمکة، فساله عن اسمه، فقال له: برکات،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت