أيضًا، فقال: نشأ محترفًا بخدمة الدواب، وتزوج، وجاء له بعدة أولاد، فجني عليه بعض الجند، فقطع يده، فجذب، ونزع ما عليه من الثياب، وصار عريانًا، صيفًا وشتاء، ولبدنه بريقًا ولمعانًا، وليس في جسده ولا لحيته شعرة واحدة، بحيث لم ير في زمانه مثله". ثم تحول من بلده، و استوطن بولاقا، فظهرت له کرامات و خوارق وإشاراث، منها: أن الولد كان بباب الإمام الشافعي، فقدم عليه صاحب الترجمة، فقال في نفسه: ألهذا حال يحميه؟ فصاح عليه، وقال: مالك بي؟ ما فعلت معك؟ ما ذنبي؟. ومن مزاياه الفاضلة: أنه مواظب على زيارة القرافة كل جمعة، يجمع"
قال الحمصاني: لقيه ولدك مرة، فقال له: أنت بالطريق أحرى، وإن
لم تمدنا نعري، في الدنيا والاخري.
(16) محمد المغربي القاطن بالقلعة". ذكره المناوي أيضًا، فقال: صوفي مجذوب، لكن الغالب عليه الصحو، فظهر له من الأحوال ما تقصر عن استيفائه العبارة، ومن کراماته: أنه لما فخش أمر جند مصر، شكوا له ذلك، فقال: سيأتيهم رجل يكون زوال سطوتهم على ? وريريق دماه بعفصهم، ويذل آخرين، فکان کذلل."
(1) تعري هذا الرجل دليل جنونه لا ولايته، علم ذلك كل من كان له قلب أو ألقى
السمع و هو شهيد، سامح الله المصنف وغفر له. (?) «الکراکيب الدرية للمناو (/ ? ه?) () .
وهو ممن يتحمل عن أهل مصر، وإذا بدا ما سيقع من المكروه في الظهور، طاف على أهل الحوانيت، ويقول: هل معكم إحسان للوالدة؟ ويأخذ منهم الدراهم، ويفرقها على محاويج الفقراء، فتندفع وتنحل.
قال الحمصاني: ودأبه أنه إذا وقع بصره على ولدلك، قال: أدام الله هذا المدد، وربما قبل يده، ووقف تجاهه مطرق الرأس، ويقول: ما أقول في حق سلطاننا؟ يا سيدي! إن ترض عني، فلا أبالي، Y فلا قال لي ولا موالي.