و هو من بلدق قريبًا من اعمال ابريم، ذکره المناوي أيضًا في (الذيل) ، فقال: صوفي قصد للتبرك به من الآفاق، و اشتهر صلاحه، و بيمنه حصل الار تفاق، وظهر له من الکرامات الباع، ونحا له ظهر الانتفاع.
فمن كراماته: أن الأسد شخر له يركبه متى شاء، ومنها: أن بعض الظلمة
جني عليه، فقال للبحر: خذه، ولا تهمل، فصعد الماء حتى غرق الظالم، ثم عاد کماکان.
قال حشيش الحمصاني: سمعته يقول لولدك لما اجتمع به: أنا خلفك تابع، أغترف من هذا الماء النابع، وقد رأيت المصطفى يَة يخصك من بين أصحابه بالخطاب.
[] محمد المجذوب القاطن بقليوب"."
ذکره المناوي أيضًا في «الذيل» ، فقال: ذو حال و جلال، و مهابهئ وکمال،
(?) «الکواکب الدرية» للمناوي (/ ?) (?) .
(?) «الکواکب الدرية» للمناوي (/ ?) (?) .
والغالب عليه السكر والجلان، مقيم لمحاسبة النفس في كل الفعال، وأخبر بعزل عدد من الباشات، ويولاية آخرين مسميات، فلم يخ طيب? قال حشيش الحمصاتي: لقي ولدلك، فقال: ما عليك لو صيرت لي عن حالك أمره، وأكون كالعيد والمرأة؛ فإنك مرآة الوجود، وحلله كل فقير عندك شاھ موجو.
] محمد بن محمد بن برکات، الشيخ ولي الدين بن الکيال