الشافعي الدمشقي". کانت له فضيلة تامة، وانجماع عن الناس، ولي قياية التظر بالشامية البرانية، ثم تولى الظاهرية، فبقيت معه إلى أن مات غروب يوم الثلاثاء، رابع وعشرين شوال، سنة خمس بعد الألف، وهو في عشر الثماتين، وصلى عليه الشهاب احمد العيثاوي، يعد ظهر يوم الاريعاء، و دفن يترية بيت الکيال باب الصغير سه رحمه الله -به ذکره النجم الغزي في «تيله» . قلت: واستوصله يعض تلامذته، فأوصاه بقوله: مصلحات الدين: العلم، والحلم، والزهد، والورع، واليقين، وإكرام العشيرة، وذكر الله عقعق. وسف سيدات الدين: الجهل بالله غلقة، وبأواصره سيحته، وعدم قلوقوف عند حدوده، والأقتداء بالمضلين. وأمهات الأخلاق النعيمة: الكير، والحسد، والرياه، و العجب، و البخال، و الحاقد، والطيش، و حبيب الرياسة. آنتهي."
قلت: وفي هذا كفاية لمن طلب الهداية، والله الهادي.
(?) «لطف السمر و قطف الثمره للضزي (?/ ?) () ، وه خلاصة الار» للمحي
191)محمد بن محمد اليمني القادري الشهير بفقيه - بالتصغير -. کان ساکنًا بلده تعز، وکان شيخًا، جليلا، مرشدا، نبيلا، عالمًا، فاضلًا، كاملًا، بارعًا في أسرار الحروف، وخواص الأسماء، والوفق، والجفر، والتصرفات بھا، ولہ کراماتث کثيرةً، وحالاتث عظيمةً.
انتهت إليه رياسة هذا الشأن، واجتمع عليه الأحباء والمريدون، وكان يأكل طعامه كل يوم نحؤ ثلاثمائة، أو يزيدون، قال الشيخ محمد بن عطا الواعظ بالسليمانية بالقسطنطينية: صحبته مدة، فأجازني، وقال: يا محمد! قد حفظني الله لحفظ هذه الأمة التي أودعتك إياها، وبعد هذا سأموت. قال: فماتت بعد ثمانية أيام، صبح يوم الجمعة، من شهر رمضان، سنة خمس بعد الألف، وله ثمان وتسعون سنة. انتهى. كذا نقلته من «طبقات الأستاذ
الشيخ محمد الشناوي) - قدس سره -. [] محمد بن محمد اليمني القادري، الملقب بالشداد - بفتح الشين
المعجمة ـ.