الصفحة 59 من 1664

نمنه إلي نحو المعالي مغفارس فمن ذا يضاهيه و من ذايجانس وليس لهم في غير مجل تنافس حکي در دمعي حين بان المجالس سؤال ولكن أين مشي تجانس فإني له من نور وجهك قابس حياء وطرف العين منها يخالس فخارًا به طول الزمان تنافس

ليرتاض دهر بالأحبة شامس عساها بقرب منك تحظى وتأنس ملي الدهر ما طنت بعلم مدارس

علتي النجيع کحلَّةِ حمراء

فکيف و من وشي معاطفها فتي رقى من ذرا الآداب أرفع هضبة فيا بن الألى شادوا الفخار بعزمهم بعثت عقودًا بل نجمانًا منظمًا وکلفتني رگ"الجواب و حبذا فإن يك منه ما يروق لناظر فدونكها تمشي الهوينا وتنتشي فإن صادفت منك القبول فحسبها عسي السيذ المولي يکاتب عبده إلى بابكم ترجو القبول تفضلًا فلا زلت بالآداب تتحف صاحبًا وما نلاح فمرئي الرياضي مغرّدًا"

ومن شعره قوله:

و تجردت بيضي الصفاح وألبست والشمس مذ سقت الدماء زجاجها

(1) في الأصل: عند، ولعل الصواب ما أثبت.

و قوله من اخري:

كأنما الخيل في الميدان أرجلها صوالج ورؤوسن القوم كالأكر

ومن قصيدة:

وقد تبع فيه قول الأول: y تحسب المجدّ تمرًا أنت أكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الضبيرا [] محمد بن محمد بن سالم، الشيخ شمس الدين ابن الشيخ ابي

البقاء، المعروف بالقصير الشافعى". کان حافظًا لکلام الله تعالي حفظًا متينًا، عارفًا بعلوم القرآن، خطيبًا واعظًا، ويحفظ غالب خطب الطيبي، وأخذ القراءة عنه، وعن ولده أحمد، وکان حريصًا علي مصنفات الطيبي، و مناظيمه. وكان ملازمًا للجماعة في المسجد الأموي، وقت الظهر والعصر، وکان يصلي الجماعة أربع مرات، فليم علي الزيادة عن مرتين، فلم يدع ذلك، وولي خطابة النورية، ومات في جمادى الثانية، سنة خمس عشرة بعد الألف، ودفن بمرج الدحداح، كذا نقله النجم الغزي في «الذيل). أقول: الذي تحرر عندنا - معاشر الشافعية -. أن شرط صحة المعادة: أن تفعل مرة فقط، وأن تقع في الوقت، ولو ركعة، وأن يكون جميعها جماعة،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت