وإياك والإقدام في خلبة الردى فلله من قلبي عصاني كأنه فيا قلب كم هذي الغواية في الهوى ألم يأن من شكر الغرام إفاقة ويا ظبي ما هذا النفاز الي متي سرى الطيف في وهن من الليل يبتغي فهوم جفن الصبك ساعة قربه ودارت عليه للعتاب و آينعت فما دام إلا أن أفاق إفاقة لقد أبلت الأيام فينا بلاءها وقائع أنستنا حروبًا بوائل أما علمت أني وإن كنت عاجزًا طويل نجاد السيفي يوم کريهق إذا حققٹ في البحث راياتث فکرہ کثير رماد القذر دان نواله إذا عصفت نحو القفار رماخه فيا بن الکرام الا قدمين و من له نظمث عقودًا من علاك استفدتها فدونکها کالزهر نجلي لناظر
فخسارًا به طول الزمان تنافس
نواضير لم يقطف جناهن لامس إذا ما عفت تلك الدروس الدوارسن
ملى الدهر لا تذوي لهن مغارسن
و ترنو بطرف آوطفي و هو ناعس وتهزا بالخطي حين تقايس لطيفهئ طي الکشح هيفاهئ آنس ويأوي لداني أفقه وهو يائس هوي و استمالهئ ظنون هوا جسن
کما زار ني و هنًا حبيب مؤانس کما کلالت تيجانهن العرايس وخلت عزاليها عليه الهواجس حبته بانواع التصاوير فارسي جني جناها لم يصافحه لامس لمزهي به سيف المجرت حارس غصونَ رباہ الھيفٹ وهي قوانست عليه قميص حاللئا الطل دارس
فإن صادفت منك القبول فحسبها عسي السيذ المولي يکاتب عبده و شرق بنظم قد حکته از اهز فانت حياهئ الفضل تنشزمينهئ ولا زالت الأداب منك نواظرًا
فأجاب الطالوي بقوله:
آتت تنثني کالغصن والغصن مايس رداخ بخوط البان تزري نشاطه من القاصرات الطرف مهضومة الحشا يفوق سناها البذر ليلة تمه إذا مارَتَکَث نحو الحليم استفڑہ أتت منزلي تختال والليل دامس فما الروض بالأزهار كلله الندى
نوزهئ كاسته يذ الوسمي بردًا كأنما فأصبح غلب القطر يزهو لحبه به الزهز في الاکمام يسطع نوژه يطوف به واشي النسيم فتنثني وقام خطيب الدوح فيھا مغڑدا
وتشدو على الأغصان وهي أوانس وفي القلب من فرط الغرام وساوس وحيت کما حيت البا کوانس