الصفحة 57 من 1664

ما زال مغري باسداء الجميل وکم وان سطا بحسام يوم معرکهئ كم أشكل الخطب يوم الحرب واتصلت ما أظلم النقع واسوذت غياه به لا تدفع الدرع طعنات لذابله ينساب فيها ولو كانت مضاعفة كأنما حين تجتاب الضلوع له يا سيد الرسل يا آزکي الانام علي کن لي شفيعًا اذا ما قمت مندوشا من لي سواك أرتجيه إذا نشرت صلي عليلک الهئ العرش ما تليت كذا على الآل طابت مغارشهم من کل آزوع مازالت عزائمه کذا علي الصحب من شيدات مناقبهم من کل ليث حديد الناب مفترس ما أنشد الصب مذ لاخت قباب فيًا

و کتب الي العلامة درويش محمد الطاوي قوله:

و ما غير آساد العرين فرايس

حذار فؤادي فالظباهئ فوارس

(1) في الأصل: ذي، والصواب ما أثبت.

فخيل المنايا للنفوس نخالس خصي لطرد القول مني يعاکسي فحتي متي في الموت هذا التنافس فيصحو فؤا للھموم مجالس

أما أن أن تعطو الظباء الكوانسر طروق عليلي آقلقته الوس اوسنئ يظن بأن الطيف ضيف مؤانس قطوف الأماني والظنون الهواجس

اذ الدار شتي و القفار اليا بس وصارٹ صروفٹ بينه تجانس

وأربت على أضعاف ما جرّ داجس

لينصرني شهم من الترل فارس إذا قصرت عنها الكمأة العوابس تلتها جيوش للطعان تداعس

وليس على أبوابه الدهر حارس

سقاها الحيا والهاطلات البواجس غلًا على هام السماكين جالس وأقبسني من نور وصفك قابس کما جليت في الروض منها عرايس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت