حانة روقٹ فيها المُدامات تلك الجفون الكسيرات الكحيلات رقت بجنات ذالک الخد وَجُناتث هل ذاك خرّ وإلا ذاك مرآةً وتُخجل القضب منعطفيه مَرَّاتث منها وقد هز للأعطاف وقفات
وتعتريه لفرط الحسن دهشات
وتلقط الدر هاتيك العبارات
تردد اللحن ؤزق آعجمياتث
کانه الزهر (?) تاراتث وتاراتث وسنتخب الجود آيي هاشمياتث وما الھبات الضواري الکسروياتث
نصت إليه مصونات العلوم وما حوى الجمال وكل الحسن أجمعه فالفرع ليل إذا تبدو غياهبه إذا رنا فلت ذا سحر يخامرنا ترمي القلوب سهامًا غير طائشة راقبت بخديه آمواهئ النعيم و قد لم تدر من شامت الأبصار رونقه إذا انثنى تنثني الألباب حائرة رامت لتحکيه قضب في النقافبدا يستوقف الطرف مرآه و شاءته
إذا تکلم فہج السحر من کلم کان منطقه العذب الفصيح کما برجي و ئخشي لدي يومي ردي ووغي إذا سخا أخجل الأنواء نائله فما إذا جاد كعب أو مضارعُه
(1) كذا في الأصل، ولعل الصواب: الدهر.
قد آتعبٹ بالعطايا منه راحاتث فغمده من كماة الحرب هاماث بحکمه الفصل هاتيلٹ القضياتث إلا وضاءت له فيها شعاعات إذا غدا وله فيها انسياباث کمثل ما انساب في الغدران حيات بين الجوانح والاحتشاء حاجاتث له الجو والمعروفٹ عاداتث من مرقدي يوم لا تُغني القرابات مطوي ذنبي هاتيك الصحيفات في فضل ذائلٹ آخباژ رواياتتُ ومن لهم في ذوي"العليا مقامات بها إلى المجد والعلياء لفتاث ومن هم الأنجم الزفر المنيراث لھاثباتث وفي الھيجاء وَثباتث هي المنازل لي فيها علاماث"